شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٥٩ - حرف س
امتداد واحد و هو الخطّ، أو ما له امتدادان متقاطعان على القيام و هو السّطح. و يقال له البسيط ...
(الحكمة المتعالية ١/ ١٤) هو العرض المنقسم في جهتين فقط، أي العرض الّذي يقبل الانقسام طولا و عرضا لا عمقا. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٦٣٧)- الجسم الشكل، الكم المتّصل.
(٦٩٠) السّطح المستوي
هو أنّه الّذي إذا خطّ فيه خطوط كثيرة لم يكن بعضها أرفع و بعضها أخفض.
الّذي هو أصغر السّطوح الّتي نهاياتها واحدة.
أو الّذي تطابق أجزاؤه بعضها بعضا على كلّ الأوضاع.
و أمّا الدّائرة فهي سطح مستو يحيط به خطّ واحد، في داخله نقطة كلّ الخطوط المستقيمة الخارجة منها إلى المحيط متساوية. (المباحث المشرقيّة ١/ ٤١٦)
(٦٩١) السّعادة
هي أن تصير نفس الإنسان من الكمال في الوجود إلى حيث لا تحتاج في قوامها مادّة.
هي الخير. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ ٥٣) هي غاية ما يتشوّقها كلّ إنسان و أنّ كلّ من ينحو بسعيه نحوها فإنّما ينحوها على أنّها كمال ما.
(رسائل الفارابيّ، كتاب التّنبيه/ ٢) نيل النّفس طلبتها. (المقابسات/ ٤٧٠) إنّ لكلّ قوّة فعلا هو كمالها، و حصول كمالها سعادتها. و كمال الشّهوة و سعادتها هو اللّذّة، و كمال الغضب و سعادته هو الغلبة، و كذلك كمال الأنفس الإنسانيّة أن يكون عقلا مجرّدا عن المادّة و عن لواحق المادّة. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ ١٠٩) نفوذ الأمر و النّهي و الاتّفاقات الجميلة، هي المسمّاة عند النّاس سعادة. (تلخيص الخطابة/ ٧٣) [إنّ] سعادة كلّ قوّة بنيل ما هو مقتضى ذاتها من غير عائق، و حصول كمالها من غير آفة. (الحكمة المتعالية ٥/ ١٢٦، المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٣٦١) اعلم أنّ الوجود هو الخير و السّعادة، و الشّعور بالوجود أيضا خير و سعادة، لكنّ الوجودات متفاضلة متفاوتة بالكمال و النّقص. فكلّما كان الوجود أتمّ كان خلوصه عن العدم أكثر و السّعادة فيه أوفر، و كلّما كان أنقص كان مخالطته بالشّر و الشّقاوة أكثر. (الحكمة المتعالية ٥/ ١٢١) إنّ الشّرف و السّعادة بالحقيقة إنّما يحصل للنّفس من جهة جزئها النّظريّ الّذي هو أصل ذاتها ....
(نفس المصدر ٥/ ١٣١) هاتان الشّقاوتان (أي شقاوة أهل الحجاب و المختوم على قلوبهم، و شقاوة أهل العقاب. و بعبارة اخرى: الجهل البسيط و الجهل المركّب) كلاهما شقاوة عقليّة. (نفس المصدر ٥/ ١٣٤) و أقلّ مراتب السّعادة العقليّة للنّفوس بأن يكتسب هاهنا العلم بالأوّل- تعالى- و يعرف نحو وجوده و عنايته و علمه و إرادته و قدرته و سائر صفاته ... و من فاز بهذه المعارف فقد فاز فوزا عظيما، و قال سعادة عقليّة سرمديّة ...
و أمّا الشّقاوة العقليّة الّتي بإزاء السّعادة الحقيقيّة العقليّة فهي إمّا بحسب الهيئات البدنيّة من المعاصي الحسّيّة الشّهويّة و الغضبيّة و إمّا بحسب الجحود للحقّ و إنكار العلوم الحقّة الحكميّة و العصبيّة. باختيار بعض المذاهب و الآراء مع محبّة الرّئاسة و طلب الجاه، و التشوّق إلى الكمال من دون الوصول إليه. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٣٦٦)- الخير، المدينة الفاضلة.
(٦٩٢) سعة الصدر
هو أن لا تتأثّر النّفس بهجوم الحوادث بحيث تتحيّر، بل تستعمل الواجب و إن عظم الوارد. (سه رساله شيخ إشراق ١٢١)