شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٨٢ - حرف ج
- الكلّ.
(٤١٦) الجنس
هو الّذي يعرّف ما هو النّوع المسئول عنه.
هو الدّالّ على ما هو النّوع المسئول عنه دون الفصل. (الحروف/ ١٨٥) هو كلّ لفظة يشار بها إلى كثرة مختلفة الصّور تعمّها كلّها صورة اخرى. (رسائل إخوان الصّفاء ١/ ٣٩٥) صفة جماعة متّفقة بالصّورة يعمّها معنى واحد.
(نفس المصدر ٣/ ٣٨٦) إنّه كلّي يحمل على الأشياء مختلفة الحقائق في جواب ما هو. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ١/ ١١) صورة كلّيّة موجودة في النّفس محمولة على كثيرين مختلفين بالنّوع من طريق «ما الشّيء». (الحدود و الفروق/ ١) هو الكلّي العامّ ممّا يقال في جواب «ما هو» من غير زيادة مطوّلة بغير فائدة. (المعتبر في الحكمة ٣/ ١٩) الكون المتّصل للأشياء الّتي هي واحدة في الصّورة. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٦٨٠) عبارة عن كمال المشترك الذّاتي. (المباحث المشرقيّة ١/ ٦٥) تركيب ماهيّت يا اعتبارى باشد چون حيوان ابيض يا حقيقي، و خالى نباشد كه بعضى اجزاء آن يا اعمّ باشد از آن ديگر، و آن را ماهيّت متداخله خوانند، و يا نباشد و آن را ماهيّت متباينه خوانند. و جزو متداخله اگر تمام مشترك باشد ميان او و نوعى ديگر جنس باشد. [١] (درّة التّاج ٣/ ١٦) آن جزئى است كه تمام مشترك باشد در ميانه ماهيّت و نوعهاى ديگر. [٢] (لمعات إلهيّة/ ١٠٢)- الذّاتي، الكلّي، النّوع.
(٤١٧) الجنّ
حيّ، غير ناطق، غير مائت.
إنّ الحيّ منه غير ناطق غير مائت، و هو الجنّ.
(رسائل الفارابيّ، مسائل متفرّقة/ ٣) ما الغالب عليها النّاريّة و الهوائيّة. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٨) هو حيوان هوائيّ ناطق مشفّ الجرم، من شأنه أن يتشكّل بأشكال مختلفة. (الحدود لابن سينا/ ٢٧، رسائل ابن سينا/ ١٠٣) الجواهر الغائبة، إمّا أن تكون مؤثّرة في الأجسام، أو مدبّرة لها، أو لا مؤثّرة و لا مدبّرة. و الثّالث ينقسم إلى خير بالذّات و هم الملائكة، و شرير بالذّات و هم الشّياطين، و مستعدّ للخير و الشّرّ و هم الجنّ. (مطالع الأنظار/ ١٣٥) موجودات مجرّدة مخالفة بالماهيّة للنّفوس البشريّة، متعلّقة بأجساد ناريّة و هوائيّة، قادرة على التّصرّف في هذا العالم.
هو حيوان هوائيّ ناطق مشفّ الجرم، من شأنه أن يتشكّل بأشكال مختلفة. (القبسات/ ٤٠٣) عبارة عن موجود غير جسم و لا جسمانيّ. (مفاتيح الغيب/ ١٨٩)- الشّياطين، الملائكة.
(٤١٨) الجنّة
هي عالم الأرواح و سعة السّماوات. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٦٣)
[١] - إنّ التّركيب في الماهيّة إمّا اعتباريّ، كما في «حيوان أبيض» و إمّا حقيقيّ فلا يخلو إمّا أن يكون بعض أجزائه أعمّ، و يسمّى الماهيّة المتداخلة أو لا يكون، و يسمّى الماهيّة المتباينة.
و الجزء المتداخل إن كان تمام المشترك بينه و سائر الأنواع
- فهو الجنس ...
[٢] - هو الجزء الّذي كان تمام المشترك بين الماهيّة و الأنواع الأخر.