شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٨٧ - حرف ق
السّادس/ ٣٩) هو مبدأ تغيّر يكون منه في آخر، من حيث ذلك آخر، و إن لم يكن هناك إرادة حتّى سمّوا الحرارة قوّة لأنّها مبدأ التّغيّر من آخر في آخر بأنّه آخر.
(إلهيّات الشّفاء/ ١٧١) إن صدر (الفعل) عن ذاته (الجسم) و ذاته تشارك الأجسام الاخرى في الجسميّة و تخالفها في صدور ذلك الفعل عنها، فإذن في ذاته معنى زائد على الجسميّة هو مبدأ صدور هذا الفعل عنه، و هذا هو الّذي يسمّى قوّة. (نفس المصدر/ ١٧٩) استعداد موجود في الشّيء على حال من الأحوال.
(الحدود و الفروق/ ١٢) هو ما به يصير الشّيء بحيث أن يصحّ أن يصدر عنه فعل أو يصدر عنه انفعال.
استعداد وجود الشّيء الحاصل مع عدم حصوله.
(مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٣٢٠) تقال بضرب من التّشكيك على الملكات و الصّور، حين ليس تفعل، و على القوى المنفعلة. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ ١٢) القوّة و الاستعداد هو تلقّي الموضوع لأمر ما عند ما عرض له عدم ذلك الأمر. (نفس المصدر/ ١٠) تقال على وجوه: فمنها أنّه يقال قوى على الأشياء المحرّكة لغيرها ممّا هي محرّكة للغير، سواء كانت تلك القوى طبيعيّة أو نطقيّة، مثل الحارّ يسخّن و الطّبيب يبرئ.
منها ما يقال على القوى الّتي شأنها أن تتحرّك من غيرها، و هي المقابلة للقوى المحرّكة.
و قد تقال على كلّ ما في ذاته مبدأ حركة.
و قد تقال القوّة على الفعل الجيّد.
و قد تقال على كلّ ما ينفعل بعسر و يفعل بسهولة، كما قيل في مقولة الكيف.
ما كان به الشّيء مستعدّا لأن يوجد بعد بالفعل، و هذه هي القوّة الّتي تقال على الهيولى. (نفس المصدر/ ٢٧) هي الاستعداد الّذي في الشّيء و الإمكان الّذي فيه لأن يوجد بالفعل. (نفس المصدر/ ٨٦) كيفيّات استعدادى ... بعضى از آن تهيّؤ است مقاومت و بطء انفعال را و آن را قوّت خوانند. [١] (درّة التّاج ٣/ ٦٧) هي مبدأ التّأثير عن آخر في غيره من حيث أنّه غيره. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١١٧) رسّمت بأنّها مبدأ التّغيّر من شيء في آخر من حيث أنّه آخر. (نفس المصدر/ ١٣٩) الكيفيّات الاستعداديّة، إن كانت نحو اللّاانفعال، كالمصحاحيّة و الصّلابة سمّيت قوّة.
(نفس المصدر/ ١٩٥) هو الإمكان المقارن للعدم. (مطالع الأنظار/ ١٠) الكيفيّات الاستعداديّة هي إن كان استعداد نحو اللّاقبول كالصّلابة تسمّى قوّة.
إن كان الاستعداد استعدادا شديدا نحو اللّاقبول و اللّاانفعال كالصّلابة و المصاحيّة يسمّى قوّة.
(نفس المصدر/ ١٠٠) كلّ جسم طبيعيّ فمن حيث كون مبدأ للآثار تسمّى قوّة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٧٠) مفهوم لفظ القوّة يقال بالاشتراك الاسمي على امور كثيرة، و يقع فيها بقول كثير، و لكنّها وضعت أوّل ما وضعت للمعنى الموجود في الحيوان الّذي به يمكنه مصدرا للأفعال الشّاقّة من باب الحركات و التّحريكات، ليست بأكثريّة الوجود عن نوعه، سواء كانت بحسب الكمّيّة أو بحسب الكيفيّة.
(نفس المصدر/ ١٦١) إنّ النّفس لها حيثيّات متعدّدة، فتسمّى بحسبها بأسام مختلفة و هي القوّة و الكمال و الصّورة، فهي
[١] - الكيفيّات الاستعداديّة ... منها ما هي بمعنى التّهيّؤ للمقاومة و بطء الانفعال. و تسمّى بالقوّة.