شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢١٢ - حرف ع
و تخاطيط أعضائه. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ٣٨٣، شرحي الإشارات للطّوسيّ ٢/ ١١٧) هو الّذي يكون مبدأه شهوة بدنيّة و طلب لذّة بهيميّة و يكون أكثر إعجاب العاشق بظاهر المعشوق و لونه و أشكال أعضائه، لأنّها أمور بدنيّة. (الحكمة المتعالية ٣/ ١٧٤)
(٨٨٤) العشق النّفسانيّ
هو الّذي يكون مبدأه مشاكلة نفس العاشق لنفس المعشوق في الجوهر و يكون أكثر إعجابه بشمائل المعشوق.
(الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ٣٨٣، شرحي الإشارات للطّوسي ٢/ ١١٧، الحكمة المتعالية ٣/ ١٧٤)
(٨٨٥) العصب
الأعصاب أجسام تنبت من الدّماغ أو النّخاع، بيّض لونه، ليّنة في الانعطاف، صلبة في الانفصال، خلقت لتأدية الحسّ و الحركة الإراديّة إلى الأعضاء الحسّاسة.
(شرح حكمة العين/ ٦٨٠) جسم ينبت من الدّماغ أو النّخاع ليّن في الانعطاف صلب في الانفصال. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٢٣٣)
(٨٨٦) العصمة
ملكة نفسانيّة تمتنع عن الفجور و تتوقّف على العلم بمثالب المعاصي و مناقب الطّاعات. (مطالع الأنظار/ ٢١١) ملكة نفسانيّة تمنع صاجها من الفجور، أي المعاصي. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٠٤٧) خوئى است كه منع كند صاحبش را از خطا، از آن جهت كه علم دارد. بمثالب معاصى و مناقب طاعات.
عصمت بودن شخصى است به حيثيّتى كه ممتنع باشد كه از او گناه، سر زند بسبب خاصيّتى كه در نفس قدسيّة او است يا در بدن او. [١] (أسرار الحكم/ ٤٠٢، رسائل حكيم سبزواري/ ٢١٣)
(٨٨٧) العضلة
عضو مركّب من العصب و من جسم يشبه بالعصب ينبت من أطراف العظام يسمّى رباطا و عقبا، و من لحم احتشى به الفرج الّتي بين الأجزاء الحاصلة باشتباك العصب و الرّباط و من غشاء يخلّلها. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٢٣٣)
(٨٨٨) العفّة
هي تناول الأشياء الّتي يجب تناولها لتربية أبدانها و حفظها بعد التّمام و ائتمار امتثالها و الإمساك عن تناول غير ذلك. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ١٧٧) فضيلة القوى الشّهوانيّة تلطّف الأهواء فتترك النّفس هادئة و العقل حرّا. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ ١٤) تحدث بتوسّط في مباشرة التماس اللّذّة الّتي هي عن طعم و نكاح. (رسائل الفارابي، التّنبيه/ ١١) إنّها متوسّطة بين الشّره و بين عدم الإحساس باللّذّة. (فصول منتزعة/ ٣٦) فضيلة للنّفس الطّبيعيّة، و هي التوسّط بين الشّره و الكلال. (الحدود و الفروق/ ٤٠) هي توسّط القوّة الشّهوانيّة فيما تشتهي و لا تشتهي بحسب الرّأي الصّحيح و هي متوسّطة بين الشّبق و الخمود. (سه رساله شيخ إشراق/ ١١٩) هي الخلق الّذي تصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين أفعال الفجور و الخمود و هذان الطّرفان رذيلان.
[١] - هي خصلة تمنع صاحبها عن الخطأ لأجل علمه بمثالب المعاصي و مناقب الطّاعات.
هي كون الشّخص بحيث يمتنع أن تقع عنه المعصية بسبب خاصّية في نفسه القدسيّة أو خاصيّة في بدنه.