شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٣ - حرف الف
(التّحصيل/ ٧٠٨)- الانشقاق.
(١٨٧) الاندماج
هو أن تتقارب الأجزاء الوحدانيّة الطّبع بحيث يخرج عنها ما بينها من الجسم الغريب. (شرح المواقف/ ٣٢٩، كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٤٥٠)- الانتفاش، التّكاثف.
(١٨٨) الانرضاض
- الانكسار و الانرضاض.
(١٨٩) الإنسان
إنّ الحيّ منه ناطق مائت.
و هو الإنسان. (رسائل الفارابيّ، مسائل متفرّقة/ ٣) إنّ النّفس النّاطقة الّتي لها هذه القوّة المذكورة (القوّة العقليّة العمليّة) جوهر واحد. هو الإنسان عند التّحقيق. (نفس المصدر، الدّعاوي العقليّة/ ١٠) إنّ الإنسان لمنقسم إلى سرّ و علن، أمّا علنه فهو الجسم المحسوس بأعضائه و أمشاجه، و أمّا سرّه فقوى روحه. (نفس المصدر، كتاب الفصوص/ ١٠) هو مجموع من جوهرين، أحدهما هذا الجسد الجسمانيّ، و الأخر هو النّفس الرّوحانيّة. (رسائل إخوان الصّفاء ٣ ص ٣١) هو حيّ ناطق مائت. و هو جملة مركّبة من نفس ناطقة و بدن مائت. (نفس المصدر ٣/ ٣٩٧) هو جملة مجموعة من جسد جسمانيّ و نفس روحانيّة. (نفس المصدر ٣/ ٤٠٤) صورة مختصرة من جميع صور الحيوان. و هو المجموع فيه أمزجة قوى النّبات، و خواصّ المعادن، و طبائع الأركان و الموّلدات الكائنات منها أجمع.
هو جملة مركّبة من جسد جسمانيّ ظاهر جليّ، و من نفس روحانيّة باطنة خفيّة. (نفس المصدر ٣/ ٤٨٦) حيّ ناطق ميّت. فالحيّ دلالة على الحسّ و الحركة، و النّاطق دلالة على العقل و الرّويّة، و المائت دلالة على السّيلان و الاستحالة.
(المقابسات/ ٣٧٠) عبارة عن البدن و الحياة الّتي هي عرض قائم به (كما ذهب إليه بعض المتكلّمين). (تهافت الفلاسفة/ ٢٨١) جوهر قابل الأبعاد ناطق. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ١٢٩) هو مختصّ بالنّفس النّاطقة. و هي كمال أوّل لجسم طبيعيّ آليّ من جهة ما يدرك الأمور الكلّيّة و المجرّدات، و تفعل الأفعال الفكريّة.
(شرح الهداية الأثيريّة/ ٢٠٥) حيوان جسمانيّ ناطق. (مطالع الأنظار/ ١٣) إنّه الحيوان الّذي من شأنه أ يدرك الكلّيّات، أي، يتعقّل المعاني الكلّيّة و يتصوّرها. (الحكمة المتعالية ٦/ ١٦) أعني، الجسد المركّب من اللّحم و الدّم و العظم و العروق و ما شاكلتها الّتي كلّها أجسام، و ما يحلّها من الأعراض على هيئة مخصوصة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٤٣٠) إنّ الحيّ إمّا أن يكون ناطقا و ميّتا و هو الإنسان.
(مفاتيح الغيب/ ٣٤٣) عبارة عن أجسام مخصوصة بشرط كونها موصوفة بصفة الحياة و العلم و القدرة.
عبارة عن أجسام موصوفة بأشكال مخصوصة بشرط أن تكون أيضا موصوفة بالحياة و العلم و القدرة.
موجود ليس بجسم و لا جسمانيّ. و هذا قول أكثر الإلهيّين من الفلاسفة القائلين بفناء الجسم المثبتين للنّفس. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٧٦)- النّفس النّاطقة، الإنسان المعقول.
(١٩٠) الإنسان الإلهيّ و السّبعيّ
من هو