شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٨٣ - حرف ق
٨/ ٢٩١) قضاء اللّه عبارة عن وجود صور الأشياء الموجودة في هذا العالم الأدنى جميعا في عالم علم اللّه على وجه مقدّس، عقليّ، شريف، إلهيّ، خال عن النّقائص و الشّرور و الأعدام و الإمكانات. (نفس المصدر ٨/ ٣٨٢) عبارة عن وجود الصّور العقليّة لجميع الموجودات بإبداع الباري- تعالى- إيّاها في العالم العقليّ على الوجه الكلّي بلا زمان على ترتيبها الطّوليّ الّذي هو باعتبار سلسلة العلل و المعلولات. (الرّسائل لصدر الدّين/ ١٤٩، المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٢٤) إنّ العالم العقليّ المعبّر عنه بالقلم محلّ القضاء، و العالم النّفسانيّ السّماويّ محلّ قدرته- تعالى- و لوح قضائه. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٢٦) عبارة عن ثبوت صور جميع الأشياء في العالم العقليّ على الوجه الكلّيّ. (نفس المصدر/ ٢٨٢) عبارة عن وجود جميع الموجودات بحقائقها الكليّة و الصّور العقليّة في العالم العقليّ، على الوجه الكلّي لا على سبيل الإبداء. (المظاهر الإلهيّة/ ٣٠) عبارة عن الحكم الإلهي في أعيان الموجودات على ما هي عليه من الأحوال الجارية من الأزل إلى الأبد. (كلمات مكنونة/ ٩٤، رسائل فلسفي ملّا على نورى/ ٢٧٤) وضع كلّ مر اسباب كليّه دائمه را قضاء است. [١] (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٣٧٥) عبارة عن علمه بما ينبغي أن يكون عليه الوجود حتّى يكون على أحسن النّظام و أكمل الانتظام و هو المسمّى عندهم (الحكماء) بالعناية الأزليّة.
(نفس المصدر/ ١٢٣٥)
(١١٦٥) القضاء الاجمالي و التّفصيليّ
قضاء دو قسم است اجماليّ و تفصيلى امّا اجمالى وجود جميع صور و فعليات است در قلم اعلى و عقل اوّل دفعة واحدة دهريّه از حقّ دفعة واحده سرمديّه كه اين هم يكى از القاب شامخه او است كما مرّ.
و قضاى تفصيلى دو قسم است: يكى عقول عرضيّه و مثل الهيّه كه هر يك فعليات جميع افراد و اصنام خود را به نحو وحدت و بساطت دارد چنان كه حال گفتيم و دوم صور كليّه فايضه بر نفوس كليّه فلكيّه به جهت مقدّسه عقليّه آنها كه لوحى بودند محفوظ از تبدّل. [٢] (أسرار الحكم/ ٩٥)- علمه تعالى، القدر.
(١١٦٦) قضايا قياساتها معها
هي قضايا تكون تصوّرات أطرافها ملزومة، لقياس يوجب الحكم بينها. و هي قريبة من الأوّليّات. (شرح المواقف/ ٧٥)
(١١٦٧) القضيّة
المؤتلف من الشّيئين الّذين يأتلف أحدهما إلى الآخر، هذا الائتلاف هو القضيّة، فيما يكون الصّدق و الكذب.
[١] - هو الوضع الكلّ للأسباب الكلّيّة الدّائمة.
[٢] - إنّ القضاء على قسمين: إجماليّ و تفصيلي.
أمّا الإجمالي فهو وجود جميع الصّور و الفعليّات في القلم الأعلى و العقل الأوّل دفعة واحدة دهريّة، من الحقّ- تعالى- دفعة واحدة سرمديّة، الّتي هي إحدى ألقابه الشّامخة- كما مرّ.
و أمّا التّفصيلي فهو على قسمين أحدهما العقول العرضيّة، و المثل الإلهيّة المتضمّنة كلّ منها لفعليّات جميع أفرادها و أصنافها على نحو الوحدة و البساطة، كما قلنا آنفا.
و ثانيها الصّور الكلّيّة الفائضة على النّفوس الكلّيّة الفلكيّة لجهة عقليّتها المقدّسة بما أنّها كانت لوحا محفوظا عن التّبدّل.