شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٨٢ - حرف ق
و المعاد لصدر الدّين/ ٢٨٤)
(١١٥٨) القسمة الوهميّة
- القسمة الخارجيّة و الوهميّة.
(١١٥٩) القصد
هو جمع الهمّة نحو الغرض المطلوب. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ ٢/ ١١٠) إنّ القصد إنّما هو طلب علل الجواهر المشار إليها، و أوائلها، و أسطقسّاتها. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ١٠٢٤)- الإرادة.
(١١٦٠) القصد الأوّل و الثّاني
القصد الأوّل هو أنّ ما كان من قبل الباري- تعالى- من الإبداع و الإيجاد و الاختراع، و البقاء، و التّمام و الكمال و البلوغ، و ما شاكل ذلك من الأوصاف.
و القصد الثّاني هو كلّ ما كان من قبل نقص الهيولى، إنّه لم يجيء منها إلّا هذا، و لم يقبل إلّا هذا، و ما شاكل ذلك من الأوصاف. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٤٧٦) حدّ القصد الأوّل هو الموجود للشّيء بغير متوسّط، كالخير في الصّحّة.
و حدّ الموجود على القصد الثّاني هو الّذي يوجد بتوسّط آخر، كالخير في الدّواء. (الحدود و الفروق/ ٢٥)
(١١٦١) القصد الثّاني
- القصد الأوّل.
(١١٦٢) القصد الضروريّ و الطّبيعيّ
كلّ غاية ليست نهاية الحركة و ليس مبدأها تشوّق فكريّ فلا يخلو إمّا أن يكون التّخيّل وحده هو مبدأ الشّوق، أو التّخيّل مع طبيعة أو مزاج، مثل التّنفّس و حركة المريض أو التّخيّل مع خلق و ملكة نفسانيّة داعية إلى ذلك الفعل بلا رويّة، كاللّعب باللّحية. فيسمّى الفعل في الأوّل جزافا و في الثّاني قصدا ضروريّا أو طبيعيّا، و في الثّالث عادة. (الحكمة المتعالية ٧/ ٢٥٢)- العادة.
(١١٦٣) القصد الطّبيعيّ
- القصد الضّروريّ و الطّبيعيّ.
(١١٦٤) القضاء
هو علم اللّه السّابق بما توجبه أحكام النّجوم. (رسائل اخوان الصّفاء ٤/ ٧٣) هو الخلق. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ ٢/ ٣١) هو الحكم القاطع و الأمر الجزم الّذي لا يراجع.
يقال: قضى له أو عليه، أي حكم له أو عليه أو فيه بكذا. (المعتبر في الحكمة ٣/ ١٨٠) علم وحدانى حقّ است سبحانه و تعالى. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ اشراق ٣/ ٦٠) عبارة عن وجود جميع الموجودات في العالم العقليّ مجتمعة و مجملة على سبيل الإبداع. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ٣١٧، شرحي الإشارات للطّوسي ٢/ ٧٧، القبسات/ ٤٢٠، الحكمة المتعالية ٣/ ٧٥، رسائل فلسفى ملّا على نورى/ ٢٧٤) نسبة فاعليّة الباري الحقّ- سبحانه- على حسب علمه و عنايته إلى الإنسان الكبير في مرتبة شخصيّته الوحدانيّة الجمليّة. (القبسات/ ٤١٨) هو الحكم الواحد الّذي يترتب عليه سائر التّفصيل فيعنى بالقضاء معلوله الأوّل. (نفس المصدر/ ٤١٩) هي عندهم عبارة عن وجود الصّور العقليّة لجميع الموجودات فائضة عنه- تعالى- على سبيل الإبداع دفعة بلا زمان، لكونها عندهم من جملة العالم و من أفعال اللّه المباينة ذواتها لذاته. (الحكمة المتعالية
[١] - هو العلم الوحدانيّ للحقّ- سبحانه و تعالى-.