شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٠٣ - حرف ع
(٨٥١) العبد
النّاس منهم من له جودة الرّويّة و قوّة العزيمة على ما أوجبته الرّويّة فذلك هو الّذي جرت عادتنا أن نسمّيه الحرّ باستيهال.
و من لم تكن له هاتان ففي عادتنا نسمّيه الإنسان البهيميّ، و من كانت له جودة الرّويّة فقط دون قوّة العزيمة سمّيناه العبد بالطّبع. (رسائل الفارابيّ، التّنبيه/ ١٦)
(٨٥٢) العبوديّة
هي عبارة عن دوام حضور العبد من الحقّ تعالى بلا شعور الغير، بل مع الذّهول عن كلّ ما سواه. (مجموعة رسائل الغزاليّ ٢/ ١٤٧)
(٨٥٣) العُجب
إنّه من أجل محبّة كلّ إنسان لنفسه يكون استحسانه للحسن منها فوق حقّه، و استقباحه للقبيح منها دون حقّه.
إذا كانت للإنسان ادنى فضيلة عظمت عند نفسه و أحبّ أن يمدح عليها فوق استحقاقه، و إذا تأكّدت فيه هذه الحالة صار عجبا. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ ٤٦) هو ظنّ الإنسان بنفسه أنّه على الحال الّتي يجب أن يكون عليها، من غير أن يكون عليها.
(المقابسات/ ٣٦٨) تصوّر النّفس النّاطقة ذاتها بأكثر ممّا هي عليه.
(الحدود و الفروق/ ٤٧)
(٨٥٤) العجز
نقيصة للنّفس بها يضادّ الصّبر و الثّبات على ما يوجبه الرّأي. (الحدود و الفروق/ ٤٠) عرض موجود مضادّ للقدرة.
عبارة عن آفة تعرض للأعضاء.
عدم القدرة (قول أبي هاشم). (شرح المواقف/ ٢٩٩) القدرة هي كون الحيوان بحيث يصدر عنه الفعل إذا شاء و لا يصدر عنه الفعل إذا لم يشأ. و ضدّ ذلك هو العجز. (الحكمة المتعالية ١/ ١١٢، ٤/ ٣)- القدرة.
(٨٥٥) العجلة
هو المعنى الرّاتب في القلب الباعث على الإقدام على الأمر بأوّل خاطر دون التّوقّف. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ ٢/ ٩٥)- العجول.
(٨٥٦) العجول
الّذي يتبع ما يتخيّل في وهمه تخيّلا ضعيفا، من غير نظر و لا فحص.
(المقابسات/ ٣٦٧)
(٨٥٧) العدالة
هي أن نردّ للغير ما يجب له.
قيل: إنّ العدالة هي نفع الأصدقاء و مضرّة الأعداء.
و قيل: إنّ العدالة هي ما فيه نفع الأقوى، أي نفع الحاكم.
هي خضوع الرّعيّة لقوانين السّلطان.
قيل: إنّ العدالة هي قوانين فرضها خوف التّظالم. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ ١٦) معنى العدالة أن تتوسّط النّفس بين الأخلاق المتضادّة فيما تشتهي و لا تشتهي، و فيما تغضب و لا تغضب، و فيما تدبّر به الحياة و لا تدبّر. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ ١٠٩) اعتدال قوى النّفس النّفوس الثّلاث. (الحدود و الفروق/ ٤٠)- العدل.
(٨٥٨) العَدد
إنّ العدد كثرة مؤلّفة من وحدات أو من آحاد. (الشّفاء في الإلهيّات/ ١٠٥، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٤٣٠) الأعداد بجملتها هي الّتي تركّبت منها الموجودات.