شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٩٧ - حرف ح
المقابل لحصول الوجود بالفعل في متن الواقع ...
و هذا النّوع إن هو إلّا الحدوث الدّهري.
(القبسات/ ٤)- القدم الدّهريّ.
(٤٦٥) الحدوث الذّاتيّ
اگر چيز در نفس خويش استحقاق وجود داشتى به چيز ديگرش حاجت نبودى. پس هر ممكنى را تا استحقاق وجود پيش از استحقاق وجودست، تقدّمى عقلى نه زمانى، و اين را حدوث ذاتى گوئيم. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٤٤) كون الممكن بحيث يستحقّ من ذاته لا استحقاقيّة الوجود و العدم لذاته، هو الحدوث الذّاتيّ. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٨٩) الحدوث هو مسبوقيّة الوجود بالغير أو بالعدم، فإن كان السّبق زمانيّا فحدوث زمانيّ، و إن كان ذاتيّا فحدوث ذاتيّ. (مطالع الأنظار/ ١٠) قد يفسّر الحدوث بالحاجة إلى الغير، و يسمّى حدوثا ذاتيّا. (نفس المصدر/ ٦٠) يكون وجوده مسبوقا بلا وجوده بالذّات، و هو الحدوث الذّاتي. (حاشية المحاكمات/ ٣٥٤) الحدوث بالمعنى الّذي لا يستوجب الزّمان- و هو وجود الشّيء بعد صرف العدم البحت- على نوعين:
لأنّه لا يخلو إمّا أن يكون هو وجود الشّيء بعد صرف ليسيّته المطلقة بعديّة بالذّات ... و هذا النّوع هو المسمّى «حدوثا ذاتيّا» و الإفاضة على الدّوام على هذا السّبيل تسمّى عندهم إبداعا.
(القبسات/ ٤) هو المسبوقيّة بالعدم سبقا يجامع السّابق المسبوق.
(شرح رسالة المشاعر/ ٣٤٥) عبارت است از لا استحقاقيّت ذاتى و مسبوقيّت بعدم ذاتى كه مستلزم مسبوقيّت وجود است بعلّت فاعلى.
عبارت است از مسبوقيّت وجود شيء بغير كه علّت فيّاضه است. [٢] (لمعات إلهيّه/ ١٩) مسبوقيّة وجود الشّيء باللّيسيّة الذّاتيّة أو المسبوقيّة بالعدم المجامع. (شرح منظومه/ ٨٠)- الحدوث الزّماني، القدم الذّاتي.
أمّا الحدوث الزّماني فإنّه على أنواع ثلاثة:
التّدريجيّ، و هو حصول الشّيء الواحد، كالحركة القطعيّة في امتداد زمان ما على الانطباق عليه و الانقسام بانقسامه.
و الدّفعي، و هو حصول الشّيء الوجداني بتمامه، لا في امتداد الزّمان، بل في آن غير منقسم من الآنات الّتي هي الحدود و الأطراف.
و الزّماني، و هو حصول الشّيء الواحد، كالحركة التّوسّطيّة في زمان ما محدود بين المبدأ و المنتهى، لا على الانطباق عليه و الانقسام بانقسامه، بل على أن يكون هو بتمامه حاصلا في كلّ جزء من أجزائه و كلّ آن من آناته إلّا الآن الطّرف، أعني آن البداءة و النّهاية ... (القبسات/ ٢٣)
(٤٦٦) الحدوث الزّمانيّ
هو كون الوجود بعد العدم في زمان مضيّ. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٨٨)
[١] - إن كان الشّيء في نفسه مستحقّا للوجود فهو غير مفتقر إلى غيره، فالممكن مهما استحقّ الوجود قبل استحقاقه الوجود فتقدّمه كان تقدّما عقليّا لا زمانيّا فنسمّيه حدوثا ذاتيّا.
[٢] - عبارة عن لا استحقاقيّة ذاتيّة مسبوقة بعدم ذاتي، المستلزمة لمسبوقيّة الوجود بالعلّة الفاعليّة.
عبارة عن مسبوقيّة وجود الشّيء بالغير الّذي هو العلّة الفيّاضة.