شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٩٨ - حرف ح
إنّ الحدوث مسبوقيّة الوجود بالعدم أو بالغير فإن كان السّبق زمانيّا فحدوث زمانيّ. (مطالع الأنظار/ ١٠) هو كون الوجود مسبوقا بالعدم، و يسمّى حدوثا زمانيّا. (نفس المصدر/ ٦٠) عبارت است از بودن وجود شيء مسبوق بعدم آن بحيثيّتي كه سابق و مسبوق با هم جمع نشوند خواه مسبوقيّت و سابقيّت به زمان باشد يا نه. [١] (لمعات الهيّة/ ١٧٣) هو كون وجود الشّيء في الزّمان مسبوقا بعدمه الزّمانيّ المتقدّر السّيّال الواقع في الزّمان القبل قبليّة متكمّمة زمانيّة. (القبسات/ ٤)- الحدوث الذّاتي، القدم الزّماني.
(٤٦٧) الحدوث المطلق
- الحدوث.
(٤٦٨) الحرارة
علّة جمع الأشياء من جوهر واحد و تفريق الأشياء الّتي من جواهر مختلفة.
(رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ١٧١، المقابسات/ ٣٦٥) إنّ الأجسام الأسطقسيّة توجد فيها قوى مهيّأة نحو الفعل. و هو الحرارة و البرودة. (رسائل الفارابيّ، الدّعاوي القلبيّة/ ٨) غليان أجزاء الهيولى. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٦) كيفيّة من شأنها إحداث الخفّة و التّخلخل، و جمع المتجانسات و تفريق المختلفات، أي من المركّبات دون البسائط. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٢/ ٢٤٣، شرحي الإشارات للطّوسيّ ١/ ٩٧) كيفيّة فعليّة مركّبة لما تكون فيه إلى فوق لإحداثها الخفّة فيعرض أن تجمع المتجانسات و تفرّق المختلفات، و تحدث تخلخلا من باب الكيف في الكثيف، و تكاثفا من باب الوضع فيه، لتحليله و تصعيده اللّطيف. (الحدود لابن سينا/ ٣٥، رسائل ابن سينا/ ١١١) هي الّتي تفرّق بين المختلفات، و تجمع بين المتشاكلات. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثّالث/ ١٥٤) تفرّق بين المختلفات و تجمع بين المتشاكلات.
(التّحصيل/ ٦٧٢) المفرّقة لغير النّسيب، الجامعة للنّسيب. (الحدود و الفروق/ ٦٥) كيفيّتى است كه موجب حركت شيء است از وسط و از شأن اين كيفيّت تحليل و تفريق است. [٢] (رساله أنواريّة/ ٩٢) قوّتى است كه از مركز قصد بالا كند. [٣] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٣٥٩) كيفيّة فعليّة محرّكة لما يكون فيه إلى فوق. (شرحي الإشارات للرّازي ١/ ٩٨) من شأن الحرارة تفريق المختلفات، و جمع المتشكّلات من المركّب دون البسائط. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٨٣) كيفيّة تقتضي الميل المصعّد. (نفس المصدر/ ٣١٤) تفرّق المختلفات و تجمع المتماثلات. (شرح المواقف/ ٢٣٦، كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٢٩٢) إنّها كيفيّة فعليّة محرّكة لما تكون فيه إلى فوق لإحداثها الخفّة فيحدث عنه أن تفرّق المختلفات و تجمع المتماثلات. (شرح المواقف/ ٢٣٦) كيفيّة تفرق بين المجتمعات و تجمع بين المتشكّلات. (الحكمة المتعالية ١/ ٦٧)
[١] - عبارة عن كون وجود الشّيء مسبوقا بعدمه بحيث لا يجتمع السّابق و المسبوق معا، سواء كانت المسبوقيّة و السّابقيّة في زمان واحد أم لا.
[٢] - هي كيفيّة موجبة لحركة الشّيء عن الوسط، و من شأنها التّحليل و التّفريق.
[٣] - هي قوّة محرّكة من المركز إلى فوق.