شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٤٥ - حرف ب
- الأجسام البسيطة و المركّبة.
(٢٤٦) البسيط
المعنى البسيط هو الّذي لا يمكن العقل أن يعتبر فيه التألّف و التّركّب من عدّة معان، فلا يمكن تحديده، و ذلك كالعقل و النّفس. و ما أمكن أن يعتبر فيه ذلك فهو غير بسيط كالإنسانيّة و الحيوانية ... (التّعليقات/ ٢٦) الّذي له طبيعة واحدة، كالهواء و الماء. (مقاصد الفلاسفة/ ١٨٤) هو الّذي يدلّ على ما لا ينقسم أصلا، لا بالقوّة و لا بالفعل.
الصّورة الّتي ليس تشوبها الهيولى. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ١٦٠٣) هو الّذي نهايته خطّ أو خطوط. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطّبيعيّ/ ٢٧) الجسم البسيط هو ما لا تركيب فيه من برزخين مختلفين، كالأفلاك و العناصر. (شرح حكمة الإشراق/ ٤١٨) نعنى بالبسيط ما له طبيعة واحدة، كالهواء و الماء.
و بالمركّب الّذي يجمع طبيعتين متخالفتين أو أكثر ...
و البسيط بالقسمة العقليّة ينقسم إلى ما يتأتّى منه التّركيب و إلى ما لا يتأتّى.
و نعني بما لا يقبل التّركيب هو الّذي له وجود كماليّ يمكن له- مع بساطته و أصل هويّته- عبادة الحقّ و عبوديته و طاعته و معرفته، من غير اكتساب قوّة اخرى يحتاج إليها فيها.
و بما يقبل التّركيب، ما لا يمكن له- من حيث هو هو- طلب الكمال و الوصول إلى شهود الحقّ ... أعمّ من أن يمكنه ذلك بالتّركيب، كمادّة خلقة الإنسان، أولا، بل خلق للتّركيب و الخدمة كغيره من المركّبات. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٦١) بالجملة أوّل ما أوجد اللّه- تعالى- من عالم العقول القادسة جوهر بسيط كلّي. و مع بساطته هو جميع العقول، كما أنّ فلك الأفلاك عند بعض عبارة عن مجموع الأفلاك. و هو الحقّ عندنا (صدر الدّين).
كون ذلك الجوهر البسيط كلّ العقول بنحو الكثرة في الوحدة. و الوحدة في الكثرة حقّ عندنا (الحكيم السّبزواريّ). (الحكمة المتعالية ٨/ ٣٠١) مركّب نباشد از اجسام مختلفة الطّبائع بحسب حقيقت اگر چه مركّب باشد از مادّه و صورت، مثل اجسام سماويّة ...
آنست كه مركّب نباشد از اجسام مختلفة الطّبائع بحسب حس، اگر چه به حسب حقيقت مركّب باشد از آنها.
هر جزء مقدارى از آن مساوى باشد با كلّ در اسم و در ماهيّت نوعيّة.
گفته مىشود بر چيزى كه مركّب از اجزاى خارجيّة نباشد اگر چه مركّب از اجزاى عقليّة باشد، مثل انواع اعراض و نفس و عقل [١].
(لمعات إلهيّة/ ١٠٠)- الجزء الّذي لا يتجزّأ.
(٢٤٧) بسيط الجهات
آن است كه منقسم
[١] - ما لا يتركّب من أجسام مختلفة الطّبائع بحسب الحقيقة، إن كانت متركّبة من المادّة و الصّورة، نحو الأجسام السّماويّة و العناصر الأربعة.
هو ما لا يتركّب من أجسام مختلفة الطّبائع بحسب الحسّ و كانت متركّبة منها بحسب الحقيقة.
هو ما يتساوي جزء مقداريّ منه مع الكلّ في الاسم و الماهيّة النّوعيّة.
يقال على ما لا يتركب من الأجزاء الخارجيّة، و إن كانت مركّبة من الأجزاء العقليّة، مثل أنواع الأعراض و النفس و العقل.