شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٠٧ - حرف ع
(درّة التّاج ٣/ ٢١) آن است كه او را در موضوعى بيابند في وقت ما و ممكن باشد كه منعدم شود ازو و نيابند بعد از آن چون ابصار. [١] (نفس المصدر ٣/ ٢٣) إنّ المتقابلين إمّا أن يكون أحدهما عدما للآخر أولا، و الأوّل إن اعتبر فيه نسبتها إلى قابل لما أضيف إليه العدم، فعدم و ملكة. (الحكمة المتعالية ٧/ ١٠٣) هما أمران يكون أحدهما وجوديّا و الآخر عدميّا، أي عدما لذلك الوجوديّ، سواء كان بحسب شخصه في الوقت أو في غير الوقت أو بحسب النّوع أو بحسب الجنس قريبا كان أو بعيدا. (نفس المصدر ٧/ ١١٦) الملكة في المشهور هو القدرة للشّيء على ما من شأنه أن يكون له «متى شاء» كالقدرة على الإبصار و العدم انتفاؤها مع بطلان الاستعداد في الوقت الّذي من شأنه أن يكون فيه، كالعمى [و البصر]. (الشّواهد الرّبوبيّة/ ٦٣) هما أمران يكون أحدهما وجوديّا و الآخر عدميّا أي عدما لذلك الوجوديّ سواء كان بحسب شخصه في الوقت أو في غير الوقت أو بحسب الجنس قريبا كان أو بعيدا لكن يعتبر فيهما موضوع قابل لذلك الوجود كالبصر و العمى. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٢٢٨)- تقابل العدم و الملكة.
(٨٦٧) العدم و الملكة المشهوريّان
- العدم و الملكة الحقيقيّان و المشهوريّان.
(٨٦٨) العدم و الملكة الحقيقيّان و المشهوريّان
إن كان أحدهما (المتقابلان) وجوديّا و الآخر عدميّا فإمّا أن يعتبر التّقابل بينهما بالنّسبة إلى موضوع قابل للوجوديّ منهما، إمّا بحسب شخص ذلك الموضوع أو بحسب جنسه القريب أو البعيد فهما العدم و الملكة الحقيقيّان. أو يعتبر قبول الموضوع بحسب الوقت الّذي يمكن حصوله فيه و هما العدم و الملكة المشهوريّان. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٦٥) المتقابلان إن كانا أحدهما وجوديّا و الآخر عدميّا فإن اعتبر كون الموضوع مستعدّا للاتّصاف بالوجودي بحسب شخصه أو نوعه أو جنسه، كالبصر و العمى فعدم و ملكة حقيقيّان، و إن اعتبر فيه وجود الموضوع في وقت يمكن اتّصافه به فملكة و عدم مشهوريّان. (مطالع الأنظار/ ٦٥) الاثنان إن كان أحدهما وجوديّا فقط، فإن اعتبر التّقابل بينهما بالنّسبة إلى موضوع قابل للأمر الوجودي فإمّا بحسب شخصه أو بحسب نوعه أو بحسب جنسه القريب ... أو البعيد ... فهما العدم و الملكة الحقيقيّان. فالعدم الحقيقيّ هو عدم كلّ معنى وجوديّ يكون ممكنا للشّيء بحسب الامور الأربعة.
أو بالنّسبة إلى الموضوع القابل للأمر الوجوديّ بحسب الوقت الّذي يمكن حصوله فيه فهما العدم و الملكة المشهوريّان. (شرح حكمة العين/ ١٢٦- ١٢٧)
(٨٦٩) العدميّ
هو الّذي في قوّته أن يصير شيئا آخر، أو أن يصير له شيء ليس له في الحال. (التّعليقات/ ١١٤)
(٨٧٠) العذر
ضعف النّفس على الصّبر على المكروه أو عن المحبوب. (الحدود و الفروق/ ٤٢)
- لقبول هذا الإيجاب بحسب شخصه أو نوعه أو جنسه القريب أو البعيد (و إمّا أن لا ينظر هكذا) و الأوّل هو العدم و الملكة، كالعمى و البصر ...
[١] - هي ما وجد في موضوع وقتا ما، و يمكن أن ينعدم عنه و لا يوجد بعده، كالإبصار.