شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٠٥ - حرف ع
هو رفع الشّيء عن أمر موجود و إن لم يكن من شأن الشّيء أن يوجد فيه أصلا لا في كلّه و لا في بعضه. (رسائل الفارابيّ، مسائل متفرّقه/ ٢٢) (هو) ليس. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٥) يقال على وجهين: عدم له نحو من الوجود. و هو ما يكون بالقوّة فيخرج إلى الفعل.
و عدم لا صورة له البتّة. و هو ما يكون بالطّبع.
(التّعليقات/ ٣٠) العدم عدمان: عدم على الإطلاق هو عدم الفناء في النّفوس، و عدم ملكة و هو عدم شيء فيما من شأنه أن يكون لموضوعه عن موضوعه، أو لنوعه أو جنسه.
و قد يقال لما من شأنه أن يكون لأمر ما و ليس من شأنه أن يكون لأمر آخر، فيكون مسلوبا عنه، كالرّؤية في الصّوت. (نفس المصدر/ ١١٤) هو أن لا يكون ذلك الشّيء الّذي هو المعقول بنفسه الثّابت بذاته فيما من شأنه أن يكون. (إلهيّات الشّفاء/ ١٢٥) أنّ العدم يقال على وجوه: فيقال لما من شأنه أن يكون لموجود ما و ليس له.
و يقال لما من شأنه أن يكون لجنس الشّيء و ليس للشّيء و لا من شأنه أن يكون له جنسا قريبا أو بعيدا.
و يقال لما من شأنه أن يكون لنوع الشّيء و ليس من شأنه أن يكون لشخصه كالأنوثة. و يقال عدم لكل فقد بالقسر.
و يقال عدم لما يكون قد فقد الشّيء لا بتمامه.
(نفس المصدر/ ٣٠٤) الّذي هو أحد المبادي هو أن لا يكون في شيء ذات شيء من شأنه أن يقبله و يكون فيه. (الحدود لابن سينا/ ٣٣، رسائل ابن سينا/ ١٠٩، تهافت الفلاسفة/ ٣٠٣) فقد الصّورة من الموضوع الّذي شأنه قبولها. (الحدود و الفروق/ ٤٤) العدم المقدّر (عند فناء العالم) الّذي هو لا حق يتصوّر أن يصير سابقا. (تهافت الفلاسفة/ ٩٩) عبارة عن عدم الشّيء عن الموضوع فقط لا عن وجود شيء آخر.
هو انتفاء الشّيء. (مقاصد الفلاسفة/ ٨١٧) انتفاء أمر عمّا فيه إمكان وجوده، أو في بعض ذاتيّاته. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٢٨) يقال بنوع واحد إذا لم يكن له شيء ممّا في طبعه أن يكون لشيء و إن كان هو ليس له طبع ذلك.
(تفسير ما بعد الطبيعة/ ٦٤٤) هو نفي عن طبيعة محدودة. (نفس المصدر/ ٣٢٠) هو السّالبة الّتي ليس فيها قوّة على الإيجاب إذا اخذت مع قابل خاصّ. (نفس المصدر/ ١٣١٣) يقال على ثلاثة أصناف:
أن لا يوجد في الشّيء ما شأنه أن يوجد له في الوقت الّذي شأنه أن يوجد له من غير أن يمكن وجوده له في المستقبل، مثل العمى.
أن يكون مع هذا يمكن وجوده له في المستقبل، كالفقر.
أن لا يوجد في الموضوع ما شأنه أن يوجد فيه على الحالة الّتي شأنه أن يوجد فيه، كالحول في العين. (رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ ٢٥) أن لا يوجد في الشّيء ما شأنه أن يوجد في الموجود بإطلاق، كقولنا في اللّه: إنّه لا مائت و لا فاسد.
الّا يوجد في الشّيء ما شأنه أن يوجد في جنسه، كقولنا في الحمار: إنّه لا ناطق.
أن لا يوجد في الشّيء ما شأنه أن يوجد في نوعه، كقولنا في المرأة: إنّها لا ذكر.
منها أن لا يوجد في الشّيء ما شأنه أن يوجد في وقت آخر، كقولنا في الصّبيّ: إنّه لا عاقل.
(نفس المصدر/ ٢٦)