شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٠٤ - حرف ع
إنّ الأعداد هي صور.
إنّها طبيعة متوسّطة بين الصّور و المحسوسات (عند القدماء). (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٧٨) يقال: إنّها الاعداد، أوائل الأشياء. و صورها هي من العناصر. (في النّفس/ ١٠) كمّيّة منفصلة ذات ترتيب. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٤٣٠)
(٨٥٩) العدل
هو استعمال الإنسان أفعال الفضيلة فيما بينه و بين غيره، أيّ فضيلة كانت.
(فصول منتزعة/ ٧٤) الّذي ما نقص عنه كان ضعفا، و ما زاد عليه كان إسرافا.
العدل في الطّلب هو ما لم يمل إلى الإلحاح في المسألة، و لا إلى الابتهال و الخضوع.
و العدل في السّياسة ما لم يمل إلى عبوس موحش و لا ملق مدهش.
و العدل في البلاغة ما لم يقصر عن درك البغية و إصابة المعنى و قصد الغرض. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ١٢٠) عبارت است از وضع هر شيء در موضع خود كما ينبغي و على ما ينبغي.
عبارت از عطا كردن به هر صاحب حق، حقّ او را، كما ينبغى و على ما ينبغي.
عبارت است از عطا كردن به هر قابلى آنچه را كه قابل او است به اندازه حوصله و استحقاق و به نهج قابليّت و استعداد، خواه آن قابليّت و استحقاق بحسب جبلّت اولى و امكان ذاتى باشد و يا به اعتبار فطرت ثانيه و امكان استعدادى، نسبت بكمالات اوّليّه باشد و يا نسبت بكمالات ثانيه به نحو افاضه و ايجاد باشد و به نهج تهيّه و اعداد. [١] (لمعات إلهيّه/ ٤٥٦) عبارت است از وضع هر شيء در موضع خود كما ينبغى و على ما ينبغى. [٢] (نفس المصدر/ ٤١٧) عدل در واجب الوجود عبارت است از افاضه فيوضات و خيرات و افاده وجودات و كمالات، اوّليّه بوده باشند يا ثانويّه، دنيويّه بوده باشند و يا اخرويّه بر هياكل ماهيّات و قوابل ممكنات كما ينبغى و على ما ينبغى. [٣] (نفس المصدر/ ٤٥٧) وضع هر شيء است در موضع لايق به خود. [٤] (أسرار الحكم/ ٤٣٩، مجموعه رسائل حكيم سبزواري/ ٢٦٧)- العادل، العدالة.
(٨٦٠) العدم
هو لا وجود ما شأنه أن يوجد، و لا يمكن أن يكون له وجود بالقوّة و لا على نحو من الأنحاء. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ ١١) هو رفع الشّيء عن أمر موجود شأن ذلك المرفوع عنه أن يوجد فيه أو في نوعه أو في جنسه إمّا باضطرار أو بإمكان.
[١] - عبارة عن وضع كلّ شيء في موضعه كما ينبغي و على ما ينبغي.
عبارة عن إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه كما ينبغي و على ما ينبغي.
عبارة عن الإعطاء لكلّ قابل ما يقبله بقدر الطّاقة و الاستحقاق و على نهج القابليّة و الاستعداد، سواء كانت القابليّة و الاستعداد بحسب طبيعته الاولى و إمكانه الذّاتي أو باعتبار فطرته الثّانية و إمكانه الاستعداد، و سواء كانت القابليّة بالإضافة إلى كمالاته الأوّليّة أو الثّانية على نحو الإفاضة و الإيجاد و بطريق التّهيّؤ و الإعداد.
[٢] - عبارة عن وضع كلّ شيء في موضعه كما ينبغي و على ما ينبغي.
[٣] - العدل في الواجب الوجود عبارة عن إفاضة الفيضات و الخيرات و إفادة الوجودات و الكمالات- أوليّة كانت أم ثانويّة، دنيويّة كانت أم اخروية- على هياكل الموجودات و قوابل الممكنات كما ينبغي و على ما ينبغي.
[٤] - هو وضع كلّ شيء في موضعه اللّائق به.