شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٠١ - حرف ق
(١٢٢٧) القوّة القريبة و البعيدة
المادّة الأولى هي بالقوّة كلّ شيء. فبعض ما يحصل فيها يعوقها عن بعض، فيحتاج المعوّق عنه إلى زواله، و بعض ما فيه لا يعوق عن بعض آخر و لكنّه يحتاج إلى قرينة اخرى حتّى يتمّ الاستعداد، و هذه القوّة هي قوّة بعيدة.
و القوّة القريبة هي الّتي لا تحتاج إلى أن تقارنها قوّة فاعليّة قبل القوّة الفاعليّة الّتي تنفعل عنها.
(إلهيّات الشّفاء/ ١٧٥)- العلل البعيدة و القريبة.
(١٢٢٨) القوّة القدسيّة
وجود العقل بالفعل لا يتحصّل بمجرّد المفهوم الأوّلي العامّ و القضايا الأوّليّة، كمفهوم الوجود و الشّيئيّة، ثمّ إنّ النّفس إن تميّزت عن سائر النّفوس بكثرة الأوّليّات، و شدّة الاستعداد، و سرعة القبول للأنوار العقليّة ... سمّيت القوّة القدسيّة. (الحكمة المتعالية.
٤/ ٤٢٠) العقل بالملكة إن كان في الغاية من قوّة الاتّصال بعالم العقل بسرعة بحيث يكاد أن تحصل له النّظريّات بأسرها بطريق الحدس بدون الحركات الفكريّة تسمّى قوّة قدسيّة. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٢٠٧) إنّ قوّة الاكتساب تختلف قوّة و ضعفا، فإن كانت ضعيفة فهي الفكر، و إن كانت قويّة فهي الحدس و إن كانت أقوى من ذلك فهي العقل بالملكة، و إن كانت في غاية القوّة، فهي القوّة القدسيّة.
(حاشية المحاكمات/ ٢٤٦)- العقل بالملكة.
(١٢٢٩) القوّة القسريّة
- القوّة الجسمانيّة و غير الجسمانيّة.
(١٢٣٠) القوّة اللّامسة
قوّة في عضو معتدل يحسّ بما يحدث فيه من استحالة، بسبب ملاق مؤثّر. (رسائل الفارابي، كتاب الفصوص/ ١١، فصوص الحكم/ ٧٨) هي مستبطنة في الجلدين الّذين أحدهما ظاهر البدن و الآخر ممّا يلي. (رسائل إخوان الصّفا ٢/ ٤٠٢) هو قوّة من شأنها أن تحسّ بها الأعضاء الظّاهرة بالمماسّة كيفيّات الحرّ و البرد، و الرّطوبة و اليبوسة، و الثّقل و الخفّة، و الملاسة و الخشونة، و سائر ما يتوسّط بين هذه و يركّب منها. (رسائل لابن سينا/ ٥٠) آن قوّتى است پراكنده در جمله ظاهر تن، كيفيّات چهارگانه و سبكى و سنگى و نرمى و سختى و ملاست و خشونت را بدو دريابند. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٢٧) آن قوّتى است منبثّ در ظاهر بدن به همه جاى، چنان كه هيچ جائى از او خالى نيست، و اوست كه كيفيّت چهارگانه را در مىيابد چون رطوبت و يبوست و حرارت و برودت، و اوست كه فرق مىكند ميان سبكى و گرانى و نرمى و درشتى. [٢] (نفس المصدر ٣/ ٣٥٢) هي القوّة الّتي من شأنها أن تستكمل بمعاني الامور الملموسة و الملموسات. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ ٣٩)
[١] - هي قوّة منبثّة على ظاهر البدن كلّه، تحسّ بها الكيفيّات الأربع، الرّطوبة و اليبوسة، و اللّينة و الصّلابة، و الخفّة و الثّقل، و الملاسة و الخشونة.
[٢] - هي قوّة منبثّة على ظاهر البدن كلّه بحيث لا يخلو شيء منه عن هذه القوّة، و هي الّتي تحسّ الكيفيّات الأربع، مثل الرّطوبة و اليبوسة، و الحرارة و البرودة، و هي المائزة بين الخفّة و الثّقل، و اللّيونة و الخشونة.