شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٨٦ - حرف ق
(رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٩) القوس خيال يشاهد الحسّ من وقوع شعاعات النّيّر على بخار رطب متبدّد في الهواء. (الحدود و الفروق/ ٧٢) قوس قزح هي الآثار الّتي تكون في الجوّ. (في النّفس/ ١٤٦)
(١١٨١) القول
إنّ القول قد يعنى به على المعنى الأعمّ كلّ لفظ كان دالّا أو غير دالّ. و قد يعنى به على المعنى الأخصّ كلّ لفظ دالّ، كان اسما أو كلمة أو أداة.
و قد يعنى به مدلولا عليه بلفظ ما.
و قد يعنى به محمولا على شيء ما.
و قد يعنى به معقولا، فإنّ القول قد يدلّ على القول المركوز في النّفس.
و قد يعنى به محدودا، فإنّ الحدّ هو قول ما.
و قد يعنى به مرسوما، فإنّ الرّسم أيضا هو قول ما.
(الحروف/ ٦٣) لفظ يدخله الصّدق و الكذب عند مطابقة الأمر، و لا مطابقته. (الحدود و الفروق/ ٢٢)- القضيّة.
(١١٨٢) القول الجازم
كلّ مخاطبة و كلّ قول يخاطب به الإنسان غيره، فهو إمّا يقتضي به شيئا ما، و إمّا يعطيه به شيئا ما، و الّذي يعطي به الإنسان غيره شيئا ما فهو قول جازم.
(الحروف/ ١٦٢) الجواب عن الشّيء إيجاب أو سلب، و هما جميعا قول جازم.
و المخاطبة الّتي يعطي بها الإنسان شيئا المبتدأ بها لاعن اقتضاء لها هو أيضا قول جازم. (نفس المصدر/ ١٦٤)
(١١٨٣) القول الشّارح
قولى كه موصل باشد بتصوّر مجهول آن را قول شارح خوانند. [١] (درّة التّاج ٢/ ٩٠٨) الامور المرتّبة إن كانت موصلة إلى تصوّر سمّيت معرّفا و قولا شارحا. (مطالع الأنظار/ ٧)- المعرّف.
(١١٨٤) القول المطلق
ما لا يثبت بثباته آخر. (المقابسات/ ٣٧١)
(١١٨٥) القول الممتنع
ما أوقفنا على الشّيء بأسبابه البعيدة. (الحدود و الفروق/ ٣٥)
(١١٨٦) القوّة
ما ليس بظاهر، و قد يمكن أن يظهر عمّا هو فيه بالقوّة. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ١٦٩) القوّة تقال على ثلاثة معان بالتّقديم و التّأخير.
فيقال قوّة للاستعداد المطلق الّذي لا يكون خرج منه بالفعل شيء و لا أيضا حصل ما به يخرج، كقوّة الطّفل على الكتابة.
و يقال قوّة لهذا الاستعداد إذا كان لم يحصل للشّيء إلّا ما يمكنه به أن يتوصّل إلى اكتساب الفعل بلا واسطة.
و يقال قوّة لهذا الاستعداد إذا تمّ بالآلة و حدث مع الآلة أيضا كمال الاستعداد بأن يكون له أن يفعل متى شاء بلا حاجة إلى الاكتساب، بل يكفيه أن يقصد فقط، كقوّة الكاتب المستكمل للصّناعة إذا كان لا يكتب. و القوّة الاولى تسمّى مطلقة و هيولانيّة، و القوّة الثّانية تسمّى قوّة ممكنة، و القوّة الثّالثة تسمّى كمال القوّة. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ
[١] - القول الموصل إلى تصوّر مجهول هو المسمّى بالقول الشّارح.