شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٣٩ - حرف ذ
(٦٢٠) الذّبول
الحركة الّتي من كمّ إلى كمّ تسمّى حركة نموّ أو تخلخل إن كان إلى الزّيادة، و تسمّى حركة ذبول أو تكاثف إن كان إلى النّقصان. (رسائل ابن سيناء/ ٣٢) الحركة في الكمّ قد تكون بانضياف مادّة إليه، و هي النموّ و بإزائه الذّبول. (التّحصيل/ ٦٧٩) (هو) ذوبان الجسم و نقصانه التّابع ليبوسة القلب.
(الحدود و الفروق/ ١٠٢) إنّ الّذي يرد من خارج إذا كان بقدر ما يتحلّل، سمّي تغذّيا، و إذا كان أكثر منه سمّي نموّا، و إذا كان أنقص سمّي ذبولا و اضمحلالا.
(رسائل ابن رشد، الكون و الفساد/ ٨) هو انتقاص مقدار الجسم بسبب انفصال بعض الأجزاء عن جميع أقطاره على التّناسب. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٩٥، شرح حكمة العين/ ٤٣٤) النّموّ هو أن يزداد الجسم بسبب اتّصال جسم آخر به على وجه يكون الزّيادة مداخلة في الأصل مدافعة أجزائه إلى جميع الأقطار بنسبة طبيعيّة.
و الذّبول عكسه. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٢٨٢) هو انتقاص مقدار الجسم في الأقطار الثّلاثة بسبب فصل بعض أجزائه. (مطالع الأنظار/ ١٠٣) هو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة طبيعيّة. (شرح المواقف/ ٣٣٠) هو النّقصان الّذي يكون على تناسب طبيعيّ.
(الحكمة المتعالية ١/ ٧٩)- التّكاثف، حركة النّموّ، الحركة في الأين و الكم و الكيف و الوضع، النّموّ.
(٦٢١) الذّحل
- الحقد.
(٦٢٢) الذّكاء
هو جودة حدس على الشّيء بسرعة بلا زمان، أو في زمان غير ممهل. (فصول منتزعة/ ٦١) سرعة الانقداح نحو المعارف. (المقابسات/ ٣٦١) المسارعة إلى معرفة الوسط. (الحدود و الفروق/ ٣٨) شدّت قوّت ذهنى است. [١] (درّة التّاج ٣/ ٨٥) هو شدّة الحدس و كماله و بلوغه. (الحكمة المتعالية ٤/ ٥١٦)- الإدراكات، الحدس.
(٦٢٣) الذّكر
هو احتضار الذّهن ما تقدّم وجوده في النّفس. (المقابسات/ ٣٦١) إنّما هو ردّ حركات الفكر على الوهم الجاري حتّى يردّ ما في خزانته على ما كانت الفكرة تحرّكت به. (نفس المصدر/ ٣٩٨) هو أن يرد على الحسّ المشترك صورة من خارج قد حفظتها من قبل، و قد ترد من داخل عليها فلا ينفعل عنها. و قد يصير هذا الوارد سببا لأن تدرك به أمرا آخر، و ذلك لطاعة القوى للنّفس و لاستعداداتها القويّة. (التّحصيل/ ٧٨٧) هو معرفة ما قد عرف بعد أن انقطعت معرفته. (في النّفس/ ٢٠٩) [ادراك] چون باقى ماند بر وجهى كه اگر استرجاع او خواهد بعد از ذهاب او راجع شود حفظ خوانند و آن طلب را تذكّر و آن وجدان را ذكر. [٢] (درّة التّاج ٣/ ٨٤) هو أنّ الصّورة المحفوظة إذا زالت عن القوّة العاقلة فإذا حاول الذّهن استرجاعها فتلك المحاوله هو الذّكر. (الحكمة المتعالية ٤/ ٥٠٩)
[١] - هو شدّة القوّة الذّهنيّة.
[٢] - انّ إدراك الشّيء متى بقى على وجه لو أراد استرجاعه بعد ذهابه لرجع يسمّى الإدراك حفظا و الطّلب تذكّرا، و ذلك الوجدان ذكرا.