شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٧٣ - حرف ح
صورته هو الفلكيّات بأسرها. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٢/ ١٥٣)
(١١٢٣) الفوق
هو ممّا يلي المحيط. (رسائل اخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٨) هو الجزء الّذي فيه يكون مبدأ حركة الطّول، و هو أوّل جزء ينمو. (رسائل ابن رشد، السّماء و العالم/ ٣٩) هو الامتداد الآخذ من المركز إلى المحيط.
(القبسات/ ٨٣)- الجهة.
(١١٢٤) فوق التّمام
ما له الوجود الّذي ينبغي له و يفضل عنه وجود سائر الأشياء و ذلك من ذاته و هو صفة واجب الوجود بذاته.
(التّحصيل/ ٥٦٣) التّامّ إن كان قد حصل له ما ينبغي و كان بحيث يحصل لغيره منه، فهو فوق التّمام. (مقاصد الفلاسفة/ ١٨٣) الموجود إمّا تامّ و إمّا ناقص. و التّامّ إمّا فوق التّمام أو لا. و النّاقص إمّا مستكف أو لا. و التّامّ في كلّ شيء هو الّذي حصل له جميع ما يليق به أن يكون حاصلا له، و النّاقص ما ليس كذلك بل يحتاج إلى شيء يتمّه و يكمله. ثمّ التّامّ إن كان مع ذلك من جنس كماله ما فضل عنه إلى غيره فهو فوق التّمام (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ١٧٥) هو الّذي يفضل عن وجوده وجود غيره و يفيض على غيره لفرط كماله. (مفاتيح الغيب/ ٤٥٦)- الموجود التّامّ و فوق التّمام و النّاقص، الوجود التّامّ و النّاقص و المكتفي.
(١١٢٥) الفهم
يقتضي الإحاطة بالمقصود إليه. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ١٧٠) التّخييل إذا كان في نفس ناطقة سمّي فهما. (في النّفس/ ١٦٣) الفهم تصوّر المعنى من لفظ المخاطب و الإفهام هو أيضا المعنى باللّفظ إلى فهم السّامع. (المباحث المشرقيّة ١/ ٣٦٨، الحكمة المتعالية ٤/ ٥١٢، مفاتيح الغيب/ ١٣٥) چون مدرك چيزى را ادراك كند و اثر آن در نفس او منحفظ ماند آن گاه دوّم بار او را ادراك كند و ادراك كند با آن كه او است كه اوّل بار ادراك كرده بود آن را معرفت خوانند و چون تصوّر معنى از لفظ مخاطب كنند آن را فقه و فهم خوانند و افهام ايصال معنى باشد به لفظ، به فهم سامع. [١] (درّة التّاج ٣/ ٨٥)- الإدراكات.
(١١٢٦) الفيلسوف
يسمّون اقتناءها (الحكمة على الإطلاق) العلم، و ملكتها الفلسفة. و يعنون بها إيثار الحكمة العظمى و محبّتها. و يسمّون المقتني لها فيلسوفا، يعنون بها المحبّ و المؤثر للحكمة العظمى.
(رسائل الفارابيّ، تحصيل السّعادة/ ٣٩) هو الّذي يظهر من أمره أنّه يجب عليه أن يفحص عن أمثال هذه المطالب، أعني الّتي تلحق الموجود بما هو موجود. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٣٢٦) هو الّذي يبحث عن ثبوت الأشياء على ما هي عليه في الأعيان و يتبيّن عوارض الموجودات بما هي موجودات. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٤٠)- الحكيم.
[١] - متى أدرك المدرك شيئا و انحفظ أثره في نفسه، ثمّ أدركه ثانيا بما كان هو في الإدراك الأوّل فيسمّى ذلك معرفة. و متى كان تصوّر المعنى من لفظ المخاطب يسمّى فقها و فهما. و الإفهام هو إيصال المعنى باللّفظ إلى فهم السّامع.