شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٦٣ - حرف ش
ش
(٧٠٧) الشّارع
الشّرع لا بدّ له من واضع يقنّن تلك القوانين و يقرّرها على الوجه الّذي ينبغي. و هو الشّارع. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ٣٧٢)
(٧٠٨) الشّبيه
الهوهو في النّوع إذا كان في الجوهر قيل له «مماثل». و إذا كان في الكمّيّة قيل له «مساو». و إذا كان في الكيفيّة قيل له «شبيه». (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ ٢٥)- الهوهو.
(٧٠٩) الشّجاعة
أمّا الحكمة فهي فضيلة القوّة النّطقيّة. و هي علم الأشياء الكلّيّة بحقائقها، و استعمال ما يجب استعماله من الحقائق.
أمّا النّجدة (الشجاعة) فهي فضيلة القوّة الغلبيّة (الغضبيّة) و هي الاستهانة بالموت في أخذ ما يجب و هي الاستهانة بالموت في أخذ ما يجب أخذه و دفع ما يجب دفعه. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ١٧٧) هي فضيلة القوّة الغضبيّة تساعد العقل على الشّهوانيّة فتقاوم إغراء اللّذّة و مخافة الألم. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ ١٤) خلق جميل تحصل بتوسّط في الإقدام على الأشياء المفزعة و الإحجام عنها. (رسائل الفارابيّ، التّنبيه/ ١١) متوسّطة بين التّهوّر و الجبن. (فصول منتزعة/ ٣٦) هي قوّة مركّبة بين العزّ و الغضب، تدعو إلى شهوة الانتقام. (المقابسات/ ٣٦٧) التّوسط بين الطّيش و الجبن. (الحدود و الفروق/ ٤١) هي توسّط القوّة الغضبيّة فيما يغضب له و لا يغضب، بحسب الرّأي الصّحيح. و هي متوسّطة بين الجبن و التّهوّر. (سه رساله شيخ إشراق/ ١١٩) فضيلة يكون المرء بها فعّالا للأفعال الصّالحة النّافعة في الجهاد على حسب ما تأمر به السّنّة حتّى يكون بفعله ذلك خادما للسّنّة. (تلخيص الخطابة/ ١٤٥) هي الخلق الّذي تصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين أفعال التّهوّر و الجبن و هذان الطّرفان رذيلان.
(المباحث المشرقيّة ١/ ٣٨٦، شرح حكمة العين/ ٣٢٢،