شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١١٩ - حرف ح
باختيارنا و فعلنا، و إمّا أشياء وجودها باختيارنا و فعلنا. و معرفة الامور الّتي من القسم الأوّل يسمى حكمة نظريّة ... (نفس المصدر/ ٢) هي الّتي تطلق فيها استكمال القوّة النّظريّة من النّفس لحصول العقل بالفعل. (نفس المصدر/ ٢٦٦) الحكمة النّظريّة ينقسم إلى اصول و فروع، أمّا الأصليّ فهو ما يبحث فيه عن قسم من موضوع ذلك العلم من الحيثيّة المعتبرة في موضوعه.
أو يبحث فيه عن قسم من أقسام موضوعه الّذي هو الجسم الطّبيعيّ من حيث أنّه ذو طبيعة.
و الفرعيّ ما يبحث فيه عن قسم من موضوعه من حيثيّة اخرى. فإنّه يبحث فيه عن أحوال بدن الإنسان الّذي هو قسم من موضوع الجسم الطّبيعيّ من حيث الصّحّة و المرض. (شرح رسالة المشاعر/ ٨) الأعيان الموجودة، إمّا وجودها بقدرتنا و اختيارنا أولا. و العلم بأحوال الثّاني يسمّى حكمة نظريّة.
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٣٩) علم بحقايق اشياء بنهجى كه ثابتند در واقع و نفس الامر تصوّرا و تصديقا بقدر طاقت بشريّة خواه تصديق محض و اعتقاد صرف باشد، و آن را حكمت نظريّه مىگويند ... [١] (لمعات الهيّة/ ٤٥٤)- الحكمة، الفلسفة، الفلسفة النّظريّة.
(٥٤٥) الحكيم
عندهم (الحكماء) من عرف شروط البرهان و قوانينه، و استدرك و بلغ من العلم الرّياضيّ و الطّبيعيّ، و العلم الإلهيّ مقدار ما في وسع الإنسان بلوغه. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ ٤٣) هو من عنده علم الواجب بذاته بالكمال. و هو ما سوى الواجب بذاته. (رسائل الفارابيّ، التّعليقات/ ٩) هو الّذي أفعاله تكون محكمة، و صناعته متقنة، و أقاويله صادقة، و أخلاقه جميلة، و آراؤه صحيحة، و أعماله زكيّة، و علومه حقيقيّة. و هي معرفة حقائق الأشياء و كميّة أجناسها. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٤٥) هو الّذي يوجد فيه سبع خصال محمودة، إحداها أن تكون أفعاله محكمة، و صنائعه متقنة، و أقاويله صادقة، و أخلاقه جميلة، و آراؤه صحيحة، و أعماله زكيّة، و علومه حقيقيّة. (نفس المصدر ٣/ ٣٨٤) من عنده علم واجب الوجود بالكمال.
(التّعليقات/ ٦١) هو الّذي إذا قضى بقضيّة يخاطب بها نفسه و غير نفسه، أنّه قال حقّا و صدقا. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ١٦) من كان عارفا بالحقائق على ما هي عليه من أحوال المبدأ و المعاد، و كيفيّة صدور الموجودات عنه تعالى، و كيفيّة رجوعها إليه. (رسالة حدوث العالم/ ٢٧٠) إذا حصل (العقل الفعّال) للجزء النّظري من قوّته النّاطقة يسمّى هذا الإنسان حكيما و فيلسوفا.
(المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٤٩٣) هو الّذي إذا قضى بقضيّة، يخاطب بها نفسه و غير نفسه، أنّه قال حقّا و صدقا. (شرح الإلهيّات/ ١٢٣)- الحقّ، الصّدق، الحكمة، الفيلسوف.
(٥٤٦) الحلاوة
المعتدل إن فعل في اللّطيف حدثت الدّسومة و في الكثيف، الحلاوة و في و في المعتدل، التّفه. (الحكمة المتعالية ١/ ١٠٣)- الطّعم.
[١] - هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه في الواقع و نفس الأمر، تصوّرا و تصديقا، على قدر الطّاقة البشريّة، سواء كان تصديقا محضا و اعتقادا صرفا. و يقال لها الحكمة النّظريّة ...