شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٨٠ - حرف ج
- الجسم الحاجز و المقتصد، المشفّ.
(٤٠١) الجسم اللطيف
- الجسم الكثيف و اللطيف.
(٤٠٢) الجسم المبخّر
حدّه هو الرّطب الصّرف، أو الّذي لا تشتدّ ملازمة رطوبته يبوسته. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ الثّاني/ ٢٣١) الأجسام المتبخّرة هي الّتي إذا فعلت فيها النّار انحلّت منها رطوبة ممازجة بدخانيّة. (رسائل ابن رشد، الآثار العلويّة/ ٩٧)- التّبخير.
(٤٠٣) الجسم المتكوّن
هو الجسم الّذي هذا مكانه الّذي يشغله بالطّبع. (طبيعيات الشّفاء، الفنّ الثّاني/ ٢٧)- المتكوّن.
(٤٠٤) الجسم المدخّن
هو اليابس المحض القابلة أجزاؤه للتّلطّف، أو المركّب الّذي التزم رطوبته و يبوسته، إلّا أنّ جملة تركيبه مخلخل غير محكم. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ الثّاني/ ٢٣١)- التّدخين.
(٤٠٥) الجسم المركّب
هر جسمى يا بسيط است و او آن است كه در او تركيب قوى و طبائع نباشد، بل طبيعت كلّ او و طبيعت جزو او شيء واحد باشد.
يا مركّب و او بر خلاف اين باشد. [١] (درّة التّاج ٤/ ١٠)- الجوهر الفرد، المركّبات.
(٤٠٦) الجسم المشتعل و غير المشتعل
أمّا الجسم المشتعل فهو الّذي ينفصل عنه بخار ليس من الرّطوبة و البرودة بحيث لا يستحيل نارا، بل هو رطب حارّ دهنيّ، أو يابس لطيف. فإن كان يابسا كثيفا، أو رطبا لا دهنيّة فيه لم يشتعل.
و أمّا المتجمّر غير المشتعل فهو الّذي تستحيل أجزاؤه إلى النّاريّة إشراقا و إضاءة و حميا، لكنّه لا ينفصل عنه شيء.
و أمّا المشتعل الغير المتجمّر فهو الّذي ليس من شأن أجزائه- ما لم تتبخّر- أن تستحيل إلى النّاريّة، مثل الدّهن.
و المشتعل المتجمّر هو الّذي يجتمع فيه الأمران جميعا. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ الثّاني/ ٢٣٣) المشتعل هو الّذي ينفصل عنه رطب حارّ دهنيّ، أو يابس لطيف فيشتعل هذا المنفصل، و إن كان يابسا كثيفا أو رطبا لا دهنيّة فيه لم يشتعل. و أمّا المتجمّر الغير المشتعل فهو الّذي تستحيل أجزاؤه إلى النّاريّة إشراقا أو إضاءة و حمى، لكنّه لا ينفصل عنه شيء، إمّا ليبوسة و إمّا لشدّة رطوبة.
(التّحصيل/ ٧٠٥)
(٤٠٧) الجسم المقتصد
- الجسم الحاجز.
(٤٠٨) الجسميّة
معناها أنّها كمال أوّل لما هو بالقوّة من جهة ما هو كذلك. (رسائل الفارابيّ، الدّعاوي القلبيّة/ ٦)
[١] - كلّ جسم إمّا بسيط و هو الّذي لم يكن فيه تركيب
- قوى و طبائع. بل طبيعة كلّه و جزئه شيء واحد.
و إمّا مركّب و هو على خلافه.