شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٢٢ - حرف ع
مستفادا. (التّحصيل/ ٨١٥) التّعقّل قد يكون بالفعل إمّا للنّظريّات على وجه لا تغيب عن النّفس و تعقل أنّها تعقلها. و يسمّى العقل المستفاد. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٩٧) هو أن تستحضرها النّفس و تلتفت إليها مشاهدة متمثّلة في الذّهن. و تسمّى العقل المستفاد. (مطالع الأنظار/ ٩٧) هو أن تحضر عنده النّظريّات الّتي أدركها بحيث لا تغيب عنه. (شرح المواقف/ ٢٨٤) و أمّا الكمال فهو حصول المعقولات الثّانية، و هو العقل المستفاد. (حاشية المحاكمات/ ٢٤٦) هو حضور المعقولات الثّانية بالفعل. (نفس المصدر/ ٢٤٧) إن كان قد حصل لها (النّفس) النّظريّات فلا تخلو إمّا أن تكون تلك النّظريّات غير حاضرة و لا مشاهدة بالفعل، و لكنّها متى شاءت النّفس استحضرتها بمجرّد الالتفات و توجّه الذّهن إليها، أو هي حاضرة بالفعل مشاهدة بالحقيقة. فالنّفس في الحالة الاولى تسمّى عقلا بالفعل و في الثّانية عقلا مستفادا. (الحكمة المتعالية ٤/ ٤٢٠) الّذي صار عقلا بالفعل بعد ما كان عقلا بالقوّة.
(رسالة المشاعر/ ٦٢) إذا اعتبرت مشاهدة لتلك المعقولات (المعقولات المكتسبة) متّصلة بالمبدإ الفعّال سمّيت عقلا مستفادا لاستفادتها لها من الخارج، أي من العقل الفعّال. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٢٧٣) هو أن تحصل النّظريّات مشاهدة سمّيت به لاستفادتها من العقل الفعّال. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٠٣١) هو أن تصير النّفس مشاهدة لجميع النّظريّات الّتي أدركتها بحيث لا يغيب عنها شيء. (نفس المصدر/ ١٠٣٢)- الفعل بالفعل، العقل الفعّال.
(٩٠٧) العقل النّظريّ
هو قوّة يحصل لنابها بالطّبع، لا ببحث و لا بقياس العلم اليقين بالمقدّمات الكليّة الضّروريّة الّتي هي مبادئ العلوم. (فصول منتزعة/ ٥٠) قوّة للنّفس تقبل ماهيّات الامور الكليّة من جهة ما هي كليّة. (الحدود لابن سينا/ ١٢، رسائل ابن سينا/ ٨٨، تهافت الفلاسفة/ ٢٨٧) تكون للإنسان إذا قوّة تختصّ بالآراء الكليّة، و قوّة اخرى تختصّ بالرّويّة في الامور الجزئيّة، فيما ينبغي أن يفعل و يترك ممّا ينفع و يضرّ ... فالقوّة الأولى للنّفس الإنسانيّة قوّة تنسب إلى النّظر فيقال: عقل نظريّ. (طبيعيّات الشّفاء في الفنّ السّادس/ ١٨٤) إنّ النّفس الإنسانيّة الّتي ذكرنا أنّها واحدة و تتصرّف في هذه القوى تقوى على إدراك المعقولات و على التّصرّف في القوى البدنيّة بالطّبع لا بالاكتساب. و ليست حقيقة النّفس إنّما تقوى على هذين. فإنّ القوّة معنى عدميّ و النّفوس موجودة بالفعل. و لو كانت حقيقة النّفس أمرا بالقوّة لما كان لها أن تفعل فيجب أن تقوى على هذين بأمر غير ذاتهما، بل بهيئتين: فبإحداهما تقبل النّفس على مفيد الصّور المعقولة. و هذه الهيئة يسمّى عقلا نظريّا. (التّحصيل/ ٧٨٩) هي محصّلة الآراء و المعاني الكليّة. (المعتبر في الحكمة ٢/ ٣١١) ما يكون باعتبار تأثّر النّفس عمّا فوقها مستكملة في جوهرها بحسب استعدادها. (شرح حكمة العين/ ٦٨٠) القوّة الّتي بها يدرك النّفس الأشياء تسمّى العقل النّظريّ. (حاشية المحاكمات/ ٢٤٥) القوّة الأولى للنّفس الإنسانيّة قوّة تنسب إلى النّظر، فيقال، عقل نظريّ. (الحكمة المتعالية ٥/ ٨٣)