شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٩٢ - حرف ط
بالطّبع بحسب الطّبيعة الكلّيّة. (الحدود لابن سينا/ ٢٢، رسائل ابن سينا/ ٩٨) هو كلّ هيئة يستكمل بها نوع من الأنواع، فعليّة أو انفعاليّة، و كأنّها أعمّ من الطّبيعة. (تهافت الفلاسفة/ ٢٩٩)- الطّبيعة.
(٨٠٥) الطّبيب
متى انحرف البدن عن الاعتدال من مزاجه، فالّذي يردّه إلى الاعتدال و يحفظه عليه هو الطّبيب.
المعالج للأبدان هو الطّبيب. (فصول منتزعة/ ٢٤) المستخرج و المستنبط للمتوسّط و المعتدل في الأغذية و الأدوية على أيّ نحو كان، هو الطّبيب. (نفس المصدر/ ٣٩) هو خادم الطّبيعة يناولها ما تحتاج إليه في وقت الحاجة. (رسائل إخوان الصّفاء ٢/ ١٢٤)- الطّبّ.
(٨٠٦) الطّبيعة
ابتداء حركة و سكون عن حركة و هو أوّل قوى النّفس. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ ١٦٥) هي قوّة تنفذ في الأجسام و تدبّرها. (رسائل فلسفيّة، لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ ١١٨) المادّة و الصّورة كلّ واحد منهما يسمّى بالطّبيعة.
(رسائل الفارابيّ، السّياسات المدنيّة/ ٨) هي قوّة من قوى النّفس الكلّيّة، منبشّة منها في جميع الأجسام الّتي دون فلك القمر سارية في جميع أجزائها كلّها. تسمّى باللّفظ الشّرعي الملائكة الموكّلين بحفظ العالم و تدبير الخليقة، بإذن اللّه، و تسمّى باللّفظ الفلسفي قوى طبيعيّة. (رسائل إخوان الصّفاء ٢/ ٦٣) هي قوّة النّفس الكلّيّة الفلكيّة، و هي سارية في جميع الأجسام الّتي دون فلك القمر من لدن كرة الأثير إلى منتهى مركز الأثير. (نفس المصدر ٢/ ١٣٢) صورة عنصريّة ذات قوّتين، متوسّطة بين النّفس و الجرم، لها بدء حركة و سكون عن حركة.
(المقابسات/ ٣٧٣) مبدأ أوّل بالذّات لحركة ما هي فيه بالذّات و سكونه بالذّات و بالجملة لكلّ تغيّر و ثبات ذاتيّ.
(الحدود لابن سينا/ ٢١، رسائل ابن سينا/ ٩٧) قوّة موجودة في الشّيء شأنها تحريكه و تسكينه و هي في ذاته أوّلا لا بطريق العرض. (الحدود و الفروق/ ٤٣) يقال طبيعة: على الكيفيّة الغالبة من الكيفيّات المتضادّة في الشّيء الممتزج.
يقال فيما يغلب عليه الحرارة: إنّ طبعه حارّ، أو طبيعته حارّة.
يقال: طبع و طبيعة و طباع، على الاستعداد القوىّ في الشّيء.
و هو الّذي يظهر فيه بتيسير الأسباب، كما يقال في المتعلّم الجيّد: إنّه مطبوع و له طبع.
يقال على كلّ ما يهتدي إليه الفاعل بغير تعليم: إنّه بالطّبع و الطّبيعة.
يقال طبيعة مطلقا على ما يصدر عن الشّيء من ذاته و لا يرجع فيه إلى سبب خارج، كالحجر إذا هبط لا إذا صعد. (المعتبر في الحكمة ٢/ ٥) هي القوّة الّتي تصدر [١] عنها تغيّره أو سكونه الّذي يكون عن ذاته. (التّحصيل/ ٥٨٧) قد تقال و يعنى بها حقيقة الشّيء.
قد تقال و يعنى بها مبدأ كلّ تغيّر و ثبات ذاتيّ للجسم و هي بعينها الصّورة الّتي تقوّم نوعيّة إلّا أنّها باعتبار كونها مبدأ للآثار تسمّى طبيعة.
(مجموعه مصنّفات شيخ اشراق ١/ ٣٦٤) هي مبدأ التّغيّر في الأشياء المتغيّرة نفسها و مبدأ
[١] - هكذا في المصدر. و الظّاهر «يصدر».