شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٩٥ - حرف ط
(٨١٠) الطّبيعي و غير الطّبيعي
كلّما ظهر فيه شيء من حدّ الطّبيعة حكم عليه أنّه طبيعيّ.
و غير الطّبيعي ما لم يظهر فيه شيء من ذلك.
(تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٥٢)
(٨١١) الطّبيعيّات
هي معرفة جواهر الأجسام و ما يعرض لها من الأعراض. (رسائل إخوان الصّفاء ١/ ٧٩) هي الأشياء الواقعة تحت الحواسّ من الأجسام و أحوالها و ما يصدر عنها من حركاتها، و أفعالها، و ما يفعل ذلك فيها، من قوى و ذوات غير محسوسة.
(المعتبر في الحكمة ٢/ ٦)
(٨١٢) الطّعم
كيفيّة يتأثّر بها اللّسان من الشّيء الّذي يلقاه من كيفيّات الطّعوم الغالبة على الشّيء. (الحدود و الفروق/ ٩٦) هو اختلاط الجوهر اليابس بالجوهر الرّطب بضرب من النّضج يعتدّ به. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ ٣٤)
(٨١٣) الطّوفان
هو غلبة من أحد العناصر الأربعة على الرّبع المعمور كلّه أو بعضه. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ الخامس/ ٧٥)
(٨١٤) الطّول
الامتداد في جهة واحدة.
(مقاصد الفلاسفة/ ٨٣) ما كان من العظم متّصلا بجهة واحدة فهو طول.
(تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٥٩٦) البعد كميّة فإذا فرض ابتداء و أنّه أطول بالنّسبة إلى امتداد آخر فهو طول. (مطالع الأنظار/ ٧٦) يطلق تارة للخطّ كيف كان، كما وقع في كتاب أقليدس، و الأعظم الخطّين المحيطين بالسّطح مقدارا، و لأعظم الأبعاد المتقاطعة خطّا كانت أو غيره، و للبعد و المفروض أوّلا، و للبعد المفروض بين رأس الحيوان و مقابله من القدم أو الذّنب، و للبعد المفروض بين السّماء و الأرض. (الحكمة المتعالية ٦/ ٨)- البعد.