شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٨٢ - حرف ص
ما به يكون شيء موجودا بالفعل. (نفس المصدر/ ٢٢٢) الجوهر إن كان قابلا للأبعاد الثّلاثة فهو الجسم، و إلّا فإن كان جزءا منه هو به بالفعل، سواء كان في جنسه أو في نوعه فصورة. (الحكمة المتعالية ١/ ٢٣٤) هو الجزء الّذي به يتحقّق الحصول و الفعليّة و لا دخل للصّورة في القابليّة. (نفس المصدر ٦/ ١٤) أمر محصّل بالفعل به يصير الشّيء شيئا. (نفس المصدر ٧/ ٣٣) هو الشّيء الّذي يحصل الشّيء به بالفعل. (نفس المصدر ٧/ ٢٤٦) إنّ النّفس لها حيثيّات متعدّدة فتسمّى بحسبها بأسام مختلفة: و هي القوّة و الكمال و الصّورة فهي ... بالقياس إلى المادّة الّتي تحلّها ليجتمع منها جوهر نباتيّ أو حيوانيّ صورة ... (نفس المصدر ٩/ ٧) قال (اسنيقورس) المبادئ اثنان الخلأ و الصّورة، أمّا الخلأ فمكان فارغ. و أمّا الصّورة فهو فوق المكان و الخلأ. (الرّسائل لصدر الدّين/ ٩٩) هي الّتي يلزم منها وجود الشّيء فمعها يكون الشّيء بالفعل كصورة السّرير. (الشّواهد الرّبوبيّة/ ٦٩) هي ماهيّة الشّيء موجودة بوجود آخر غير الخارج، كما يحصل في المرآة صورة الإنسان بوجود ظلّي غير وجوده الأصليّ (عند الفلاسفة). (مفاتيح الغيب/ ١٠١) عبارة عمّا لا يعقل من الحقائق المجرّدة الغيبيّة و لا تظهر إلّا بها. (كلمات مكنونة/ ١٢٥) صورة الشّيء عبارة إمّا عن شبحه و مثاله كما هو مذهب القائلين بالأشباح، و إمّا عبارة عن ماهيّة معرّى عن الوجود الخارجيّ نحوا من التّعرية الّتي يفعلها العقل، كما هو مذهب المحقّقين بحصول الأشياء أنفسها في الذّهن. (أصل الأصول/ ٣) كيفيّة تحصل في العقل هي آلة و مرآة لمشاهدة ذي الصّورة. ما يتميّز به الشّيء مطلقا، سواء كان في الخارج و يسمّى صورة خارجيّة، أو في الذّهن و يسمّى صورة ذهنيّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٨٢٩) عبارت است از جزئى كه به او شيء بالفعل باشد. [١] (لمعات إلهيّة/ ١٠٢)- المادّة، المحلّ، الموضوع.
(٧٦٧) الصّورة بالقوّة
هي الإمكان المقارن لعدم الصّورة في الموضوع المعيّن. (الحكمة المتعالية ٧/ ١٩٤)
(٧٦٨) الصّورة الجرميّة
الّتي هي الاتّصال القابل للأبعاد الثّلاثة مقوّمة لحقيقة الجسم بما هو جسم و مقوّمة لوجود الهيولى. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٧٢)- الاتّصال.
(٧٦٩) الصّورة الجسميّة
هو البعد المقوّم للجسم الطّبيعيّ، ليس قوامها بالمحسوسات فتكون محسوسة، بل هي مبدأ المحسوسات. (رسائل الفارابي، التّعليقات/ ٢٥) إنّ أحد الجسمين لو خالف الأخر بالصّغر و الكبر فلا يخالفه فيما لا يتغيّر من قبول الأبعاد الثّلاثة على الإطلاق، بل فيما يختلف من الأصغريّة و الأكبريّة، فالمتّفق الغير المتبدّل هو الصّورة الجسميّة. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ٥٥)
(٧٧٠) الصّورة الحيوانيّة
صورة المركّب إمّا
[١] - عبارة عن الجزء الّذي به يكون الشّيء بالفعل.