شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٨٣ - حرف ص
أن لا يكون لها نشوء و نماء ... أو يكون، و حينئذ لا يخلو إمّا أن لا يكون لها حسّ و حركة ... أو يكون. و هي الصّورة الحيوانيّة. (حاشية المحاكمات/ ٢٠٠)
(٧٧١) الصّورة الخاصّة
- العلل الخاصّة و العامّة.
(٧٧٢) الصّورة الذّهنيّة
صورة مساوية لصورة المدرك الّتي بها هو هو في الماهيّة، و مغايرة لها بالعدد، و يحصل في ذات المدرك أو في آلة إدراكه. (شرح مسألة العلم/ ٢٨)- الموجود الذّهنيّ.
(٧٧٣) الصّورة العامّة
- العلل الخاصّة و العامّة.
(٧٧٤) الصّورة العقليّة
هي آثار العقل الكلّيّ في النّفس الكلّيّ لقبولها منه و كونها بالقرب منه، و هي أنوار مضيئة تخرج عن حدّ الوصف بالعبارة الجسمانيّة من حيث التّركيب، إذ كانت في غاية البساطة و التّجريد، إلى الامور المحسوسة، فهي صورة في الهيولى تدركها الحواسّ بالمباشرة لها و تنفعل منها بخاصّة القوّة فيها.
(رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٨٩)
(٧٧٥) الصّورة العنصريّة
- الصورة الفكية.
(٧٧٦) الصّورة الفلكيّة
الصّورة إمّا صورة البسيط أو صورة المركّب. فصورة البسيط إمّا أن تكون مع الشّعور و الإرادة و هي الصّورة الفلكيّة، أو لا تكون و هي العنصريّة. (حاشية المحاكمات/ ٢٠٠)
(٧٧٧) الصّورة المادّيّة
كلّ جوهر ليس في موضوع، فلا يخلو إمّا أن لا يكون في محلّ أصلا أو يكون في محلّ لا يستغنى في القوام عنه ذلك المحلّ، فإن كان في محلّ لا يستغنى في القوام عنه ذلك المحلّ فإنّا نسمّيه صورة مادّيّة ... (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ ٤٩٧، مصارع المصارع/ ١٤) الجوهر إمّا أن يكون في محلّ أولا يكون فيه، و الكائن في المحلّ هو الصّورة المادّيّة. (الحكمة المتعالية ١/ ٢٣٤)- الهيولى.
(٧٧٨) الصّورة المعدنيّة و النّباتيّة
صورة المركّب فإمّا أن لا يكون لها نشوء و نماء و هي الصّورة المعدنيّة أو يكون. و حينئذ لا يخلو إمّا أن لا يكون لها حسّ و حركة و هي النّباتيّة. (حاشية المحاكمات/ ٢٠٠)- الطّبيعة، النّفس النّباتيّة.
(٧٧٩) الصّورة المفارقة
كلّ جوهر ليس في موضوع فلا يخلو إمّا أن لا يكون في محلّ أصلا أو يكون في محلّ لا يستغنى في القوام عنه ذلك المحلّ.
فإن كان في محلّ لا يستغنى في القوام عنه ذلك المحلّ فإنّا نسمّيه صورة مادّيّة، و إن لم يكن في محلّ أصلا، فإمّا أن يكون محلّا بنفسه لا تركيب فيه أو يكون. فإن كان محلّا بنفسه لا تركيب فيه فإنّا نسمّيه الهيولى المطلقة، و إن لم يكن، فإمّا أن يكون مركّبا و يسمّى الجسم، مثل أجسامنا المركّبة من مادّة و صورة جسميّة، و إمّا أن لا يكون و نحن نسمّيه صورة مفارقة، كالعقل و النّفس.
و أمّا إذا كان الشّيء في محلّ هو موضوع فإنّا نسمّيه عرضا. (النّجاة من الغرق في بحر