شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٨٤ - حرف ص
الضلالات/ ٤٩٧) هي جوهر الصّورة المحسوسة. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ١٣٩٢)
(٧٨٠) الصّورة الموجودة في غير مادّة
- الصّورة في مادّة و غير مادّة.
(٧٨١) الصّورة الموجودة في مادّة و غير مادّة
الصّورة بمعنى «الأمر بالفعل» إمّا أن يفتقر في وجودها الخارجي إلى مادّة جسمانيّة و هي جزء الجسم، أو في وجودها العقليّ إلى مادّة عقليّة و هي العلم بقسميه (التّصوّري و التّصديقيّ) فإنّه يفتقر إلى موضوع عقليّ هي النّفس، أو لا يفتقر في شيء من الوجودين إلى شيء من المادّتين، و هي الذّوات المجرّدة، كالعقول و غيرها. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ٥٣)- الصّورة.
(٧٨٢) الصّورة النّباتيّة
- الصّورة المعدنيّة و النّباتيّة.
(٧٨٣) الصّورة النّوعيّة
هي جوهر يقوم طبيعته نوع الجسم. (حاشية المحاكمات/ ٢١٧) إنّ مخصّصات الأجسام و الموادّ منها ما هي كمالات تستكمل بها المادّة و تتوجّه إليها الطّبيعة من وجود الأدنى الأخير إلى الوجود الأقوى الأشرف، و منها ما هي لواحق غير كماليّة لا تصلح أن يكون غايات أخيرة و لا متوسّطة بل تكاد أن تكون من اللّوازم الضّروريّة للأمر العامّ أو من التّوابع الاتّفاقيّة. فالضّرب الأوّل عندنا و عند المعتبرين من المشّائين هي المسمّاة بالصّور النّوعيّة و الطبائع الجسميّة و الضّرب الثّاني هي العوارض الخارجيّة.
(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٧٢) القوّة الّتي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور و ذلك على قسمين: فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة، و إمّا أن تكون عرضا، فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعة، مثل النّار و المائيّة و إمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعيّة. (نفس المصدر/ ١٦٢)- الطّبيعة.