شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٧٠ - حرف ح
الأنظار/ ٥) هو الحركة في المعقولات. (نفس المصدر/ ٧) حركة النّفس بالقوّة الّتي آلتها مقدّم الدّودة الّتي هي البطن الأوسط من الدّماغ، أيّ حركة كانت إذا كانت في المعقولات.
الحركة من المطلوب إلى المبادئ من غير أن ينضمّ إليها الرّجوع فيها إليه (أي إلى المطلوب).
هو حركة النّفس في المعقولات مبتدئة من المطلوب مستعرضة للمعاني الحاضرة عندها طالبة مبادئه المؤدّية إليه إلى أن تجدها، و ترتّبها، فترجع منها إلى المطلوب. (نفس المصدر/ ١٠) حركة للنّفس إلى المبادي لترجع منها إلى المطالب.
(حاشية المحاكمات/ ٣) إنّ قوّة الاكتساب تختلف قوّة و ضعفا، فإن كانت ضعيفة فهي الفكر ... (نفس المصدر/ ٢٤٦) هو انتقال النّفس من المعلومات التّصوّريّة و التّصديقيّة الحاضرة فيها إلى مجهولاتها المستحضرة.
(الحكمة المتعالية ٤/ ٥١٦) حركة من المطالب إلى المبادئ ثمّ من المبادئ إلى المطالب. (نفس المصدر ٤/ ٢٩) هو انتقال النّفس إلى المعلومات التّصديقيّة و التّصوّريّة من معلوماتها المستحضرة فيها. (مفاتيح الغيب/ ١٣٨)- الإدراكات.
(١١٠٢) الفكرة
- الفكر.
(١١٠٣) الفلسفة
حدّها القدماء بعدّة حروف:
إمّا من اشتقاق اسمها، و هو حبّ الحكمة، لأنّ «فيلسوف» هو مركّب من «فلا» و هي محبّ، و من «سوفا» و هي الحكمة. و حدّوها أيضا من جهة فعلها، فقالوا: إنّ الفلسفة هي التّشبّه بأفعال اللّه- تعالى- بقدر طاقة الإنسان، أرادوا أن يكون الإنسان كامل الفضيلة.
و حدّوها أيضا من جهة فعلها فقالوا: العناية بالموت. و الموت عندهم موتان: طبيعيّ، و هو ترك النّفس استعمال البدن، و الثّاني إماتة الشّهوات.
فهذا هو الموت الّذي قصدوا إليه، لأنّ إماتة الشّهوات هي السّبيل إلى الفضيلة. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ١٧٢) الفلسفة معرفة الإنسان نفسه، و هذا قول شريف النّهاية بعيد الغور.
الفلسفة علم الأشياء الأبديّة الكلّيّة، إنّيّاتها، و مائيّتها و عللها بقدر طاقة الإنسان. (نفس المصدر/ ١٧٣) الصّناعة الّتي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي الّتي تسمّى الفلسفة. (رسائل الفارابيّ، كتاب التّنبيه/ ٢٠) متى حصل علم الموجودات، أو تعلّم، فإن عقلت معانيها أنفسها و أوقع التّصديق بها على البراهين اليقينيّة، كان العلم المشتمل على تلك المعلومات فلسفة. (رسائل الفارابيّ، تحصيل السّعادة/ ٤٠) هي وسيلة النّفس في صعودها إلى الواحد و الاتّحاد به. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ ٤٤) إنّ موضوعات العلوم و موادّها لا تخلو من أن تكون: إمّا إلهيّة، و إمّا طبيعيّة، و إمّا منطقيّة، و إمّا رياضيّة، أو سياسيّة. و صناعة الفلسفة هي المستنبطة لهذه، و المخرجة لها.
إنّها العلم بالموجودات بما هي موجودة. (نفس المصدر/ ٨٠) علم حقائق الأشياء و العمل بما هو أصلح. (مفاتيح العلوم/ ١٣١) هي القوّة الإلهيّة تنشأ من النّفس، لها فواتح طبيعيّة و أوائل حسّيّة. (المقابسات/ ٤٧٣)