شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٩٨ - حرف م
الشّفاء/ ٥٩) المحلّ القريب الّذي يقوم بنفسه، لا بتقويم الشّيء المحال فيه كاللّون في الإنسان، بل في الجسم.
(تهافت الفلاسفة/ ٣١٣) هو الّذي يتقوّم بنفسه. (مقاصد الفلاسفة/ ٨١) هو الّذي يتقوّم بنفسه دون المعنى الحالّ فيه. (نفس المصدر/ ١٤٢) يقال على الشّيء الّذي هو محلّ قابل للأحوال المتبدّلة. و للأعراض المختلفة في الكون و الفساد و التّغير و الاستحالة ... فما جرى مجرى اللّوح للكتابة يسمّى محلّا و موضوعا. (المعتبر في الحكمة ٢/ ١٠) الموادّ صنفان: صنف موضوع للتّغيّر الّذي يكون في الجوهر، و هو أخصّ باسم المادّة، و صنف موضوع لسائر التّغاير الاخر، و هذا يخصّ في الأكثر باسم الموضوع. (رسائل ابن رشد، ما بعد الطّبيعة/ ٧١) هي (العلل) امّا علل لماهيّة الشّيء، أو علل لوجوده. و الأولى تنقسم إلى ما يكون به الشّيء بالقوّة، و هو المادّة و إلى ما يكون به الشّيء بالفعل و هو الصّورة، و الثّانية تنقسم إلى ما يكون علّة بمقارنة الذّات أو بمباينتها. و الأوّل هو الموضوع، و ... (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ١٢) «الموضوع» و «المكان»، اسمان مترادفان و هما عند الشّيخ عبارتان عن السّطح الباطن لجسم محيط بالجسم ذي المكان، و يماسّه بذلك السّطح.
(شرحي الإشارات للطّوسي ١/ ٧٤) إن كان المحلّ مستغنيا في قوامه عن الحالّ فيه، فإنّا نسمّيه موضوعا له. (مصارع المصارع/ ١٤) بموضوع، محلى مىخواهند كه مستغنى باشد به قوام خود از چيزى كه در او حالّ شود. [١] (درّة التّاج ٣/ ٤) علّت ناقصه منقسم مىشود به آن كه جزئى باشد از معلول و به آن كه جزئى نباشد ... و آنچه جزء نيست از آن يا ما به المعلول است و آن فاعل است، يا ما لاجله المعلول است، و آن غايت است. يا ما فيه المعلول، و آن موضوع است. [٢] (نفس المصدر ٣/ ٤٤) إن كان المحل غنيّا عن الحالّ فيه مطلقا سمّي موضوعا. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٢٤) هو المحل المستغني عن الحالّ متقوّما بنفسه لا به.
(مطالع الأنظار/ ٧١) العلّة ما يتوقّف عليه وجود الشّيء و هو إمّا أن لا يحتاج الشيء إلى غيره و هو العلّة التّامّة، أو يحتاج و هو مستحيل أن يكون نفسه، بل إمّا داخل فيه أو خارج عنه ... و الخارج إمّا أن يكون ما فيه وجود الشّيء و هو الموضوع ... (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ١١) إن كان المحلّ غنيّا عنهما (الأمرين)، أي عن الحالّ فيه مطلقا، أي من جميع الوجوه يسمّى موضوعا. (شرح حكمة العين/ ٢١٠) المحل إمّا أن يكون مستغنيا عن الحال حقيقة و تشخّصا، ماهيّة و وجودا فيسمّى باسم الموضوع عند الكلّ. (الحكمة المتعالية ١/ ٢٣٢) عبارت است از محلى كه محتاج نباشد در وجود بحالّ خود. (لمعات إلهيّه/ ٧٩)- العلّة النّاقصة، المادّة، المحلّ.
[١] - يراد من الموضوع المحلّ المستغني عن الحالّ فيه لأجل قوامه بنفسه.
[٢] - العلّة النّاقصة تنقسم إلى قسمين: ما هي جزء من المعلول، و ما ليست بجزء منه ... و الّتي ليست جزءا منه فإمّا تكون ما منه المعلول و هو الفاعل، و إمّا تكون ما لأجله المعلول و هي الغاية، و إمّا تكون ما فيه المعلول، و هي الموضوع.