شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٩٦ - حرف م
و النّاقص ما لا يحضر معه كلّ ما هو ممكن له، بل لا بدّ من أن يحصل له ما به يكمل بعد ما لم يكن حاصلا له.
و الأوّل إن كان قد حصل له ما ينبغى، و كان بحيث أن يحصل لغيره من وجوده أيضا يسمّى فوق التّمام ...
و الثّاني إن لم يحتج في وصوله إلى كماله اللائق في حقّه الممكن له إلى أمر خارج عن ذاته و عن علله الذّاتيّة حتّى يحصل له ما ينبغى أن يحصل له فيسمّى مستكفيا.
فمثال فوق التّمام المبدأ الأعلى.
و مثال التّمام العقول الفعّالة.
و مثال المستكفي النّفوس الفلكيّة و الأفلاك و ما فيها .... (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٦٠)- التّامّ، الوجود التّام و فوق التّمام و النّاقص و المكتفي.
(١٦٧٣) الموجود الخارجي و الذّهني
الموجود إن كان له تحقّق في الخارج فهو الموجود الخارجي. و إن كان له تحقّق في الذّهن فهو الموجود الذّهني. (مطالع الأنظار/ ٣٦)- الوجود الخارجي و الذّهني.
(١٦٧٤) الموجود الذّهني
- الموجود الخارجي.
(١٦٧٥) الموجود على القصد
- القصد الأوّل و الثّاني.
(١٦٧٦) الموجود غير المستكفي
- الموجود التّامّ و فوق التّمام و المستكفي.
(١٦٧٧) الموجود الفاعل و المنفعل
كلّ ذات موجودة فإمّا أن تكون فاعلة فقط، أو منفعلة فقط، أو فاعلة و منفعلة.
فالمنفعلة فقط هي المادّة الموضوعة لقبول الصّورة.
و الفاعل فقط هو المعطي صورة كلّ ذي صورة.
و الفاعل المنفعل هو المركّب من مادّة و صورة، يفعل بصورته و ينفعل بمادّته. (المقابسات/ ٣١٣) إنّ الموجودات الجوهريّة باعتبار التّأثير و التّأثر ينقسم ثلاثة أقسام: فعّال غير منفعل، و يعبّر عنه اصطلاحا بالعقول المجرّدة، و منفعل غير فاعل و هو الجسم بما هو جسم، أي ذو أبعاد ثلاثة فقط، و منفعل فاعل، ينفعل من العقول الفعّالة و يفعل في الأجسام المنفعلة، و يسمّى النّفوس و الصّور. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٦٠)
(١٦٧٨) الموجود فوق التّمام
- الموجود التّامّ و فوق التّمام ....
(١٦٧٩) الموجود في الموضوع
هو الكون في شيء لا كجزء منه، و لا يصحّ مفارقته عنه.
(مطالع الأنظار/ ٧١)- العرض.
(١٦٨٠) الموجود لا لذاته و لا بذاته
- الموجود لذاته و بذاته.
(١٦٨١) الموجود لذاته و بذاته، و الموجود لذاته لا بذاته، و الموجود لا لذاته و لا بذاته
موجود منقسم مىشود به آنچه موجود باشد لذاته و بذاته، و آن موجودى باشد كه قائم بغير نباشد، و الا بغيره موجود بوده باشد نه لذاته، و او را سببى نباشد، و الّا بسبب موجود شده باشد نه بذات، و اين موجود واجب لذاته