شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٢٨ - حرف ع
- الصّورة، العلّة الغائية، العلّة الفاعليّة، العلّة المادّيّة.
(٩١٨) العلّة الطبيعيّة
العلل الطّبيعيّة أربع ما منه كان الشّيء، أعني عنصره، و صورة الشّيء الّتي بها هو ما هو، و مبتدأ حركة الشّيء الّتي هي علّة، و ما من أجله فعل الفاعل مفعوله. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ١٦٩) الصّورة، العنصر.
(٩١٩) العلّة العقليّة
ما يحتاج إليه الشّيء إمّا في ماهيّته، كالمادّة و الصّورة أو في وجوده، كالغاية و الفاعل و الموضوع. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٠٣٨)
(٩٢٠) العلّة العنصريّة
العلّة الّتي هي جزء من قوام الشّيء يكون بها الشّيء هو ما هو بالقوّة و تستقرّ فيها قوّة وجوده. (إلهيّات الشّفاء/ ٢٥٧) العلّة الّتي يكون بها الشّيء هو ما هو بالقوّة.
(التّحصيل/ ٥١٩)- العنصر.
(٩٢١) العلّة الغائيّة
الغاية، الّتي تقصد إليها الحركة، و هي العلّة الغائيّة.
هو الغرض الذي لأجله صنع النّجّار هذه المادّة.
(الجمع بين رأيي الحكيمين/ ٢٩) العلّة الّتي لأجلها يحصل وجود شيء مباين لها.
(إلهيّات الشّفاء/ ٢٥٧) ما لأجله وجود الشّيء. (رسائل ابن سينا/ ٢٤٣، التّحصيل/ ٥١٩، حاشية المحاكمات/ ٢٨٩) هي الّتي لأجلها اتّخذ الشّيء، كحاجة الاستقرار للكرسيّ. (سه رساله شيخ إشراق/ ٢٧) هي الّتي لأجلها الشّيء.
ما هي متمثّلة عند الفاعل لا الواقعة عينا.
(مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٣٠ و ٣٧٨) الشّيء الّذي يفتقر إليه الشّيء إمّا أن يكون جزءا منه أو لا يكون ... و أمّا الّذي لا يكون جزءا من الشّيء فإمّا أن يكون مؤثّرا في وجود الشّيء و هو العلّة الفاعليّة أو مؤثرا في علّية العلّة الفاعليّة و هي العلّة الغائيّة. (شرحي الإشارات ١/ ١٩٢) هي الّتي لأجلها الشّيء. (المباحث المشرقيّة ١/ ٤٥٨) الّتي لأجلها، الشّيء علّة. لماهيّتها و معناها.
- لعليّة العلّة الفاعلة- و معلولة لها في وجودها.
(شرحي الإشارات للطّوسيّ ١/ ١٩٣) إن كان حصول المعلول لأجلها (العلّة الخارجيّة) فهي العلّة الغائيّة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٩٥) العلّة النّاقصة الخارجة عن المعلول إمّا أن تكون مؤثّرة في وجوده، أي يكون وجود المعلول منها و هو الفاعل، أو تكون مؤثّرة في مؤثّريّة الفاعل، أي الفاعل لأجله صار فاعلا و هو الدّاعي و الغاية.
(مطالع الأنظار/ ٦٩) العلّة ما يتوقّف عليه الشّيء. و هو إمّا أن لا يحتاج الشّيء إلى غيره و هو العلّة التّامة، أو يحتاج و هو مستحيل أن يكون نفسه بل إمّا داخل فيه، أو خارج عنه. و الدّاخل إمّا أن يكون الشّيء به بالفعل و هو العلّة الصّوريّة، أو بالقوّة و هو العلّة المادّيّة. و الخارج إمّا أن يكون ما فيه وجود الشّيء و هو الموضوع أو ما منه وجوده و هو الفاعل، أو ما لأجله وجوده و هو الغاية. (الإشارات و التّنبيهات مع شرح الشّرح ٣/ ١١) العلّة غائيّة إن كانت لأجلها الشّيء، كالجلوس على السّرير بالنّسبة إليه. (شرح حكمة العين/ ١٧٦) علّة الوجود إمّا مقارنة للمعلول أو مباينة له.