شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٢٤ - حرف ع
العقل الهيولانيّ، و العقل بالقوّة، تشبيها للنّفس بالهيولى الجسميّة الخالية في ذاتها عن الصّور المحسوسة مع قبولها للمحسوسات كلّها. فكذلك للنّفس هيولا لا صورة لها، و لكن تقبل كلّ صورة معقولة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٢٦٢)- العقل بالقوّة.
(٩٠٩) العقول
الجواهر الغائبة إمّا أن تكون مؤثّرة في الأجسام أو مدبّرة لها أو لا مؤثّرة و لا مدبّرة، و الأوّل هو العقول و الملأ الأعلى ... (مطالع الأنظار/ ١٣٥) العقول عندهم (الحكماء الرّواقيّين) على ضربين:
أحدهما القواهر الأعلون.
ثانيهما أرباب الأصنام و صواحب الأنواع الجرميّة المسمّون بالمثل الأفلاطونيّة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٩١)- المثل الأفلاطونيّة.
(٩١٠) العقول السّماويّة
الجواهر المفارقة، أي الغائبة عن الحسّ إمّا أن تكون مؤثّرة و لا مدبّرة. و الأوّل، أي الجواهر المجرّدة المؤثّرة في الأجسام هي العقول السّماويّة (عند الحكماء).
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١١٣١)- العقول.
(٩١١) العقول الفعّالة
- العقل الفعّال.
(٩١٢) العقول المجرّدة
الموجودات الّتي هي جواهر قائمة بأنفسها. و هي تنقسم إلى ما يؤثّر في الأجسام و نسمّيها نفوسا، و إلى ما لا يؤثّر في الأجسام، بل في النّفوس، و نسمّيها عقولا مجرّدة.
(تهافت الفلاسفة/ ١٣٠) إنّ الموجودات الجوهريّة باعتبار التّأثير و التّأثر ينقسم ثلاثة أقسام: فعّال غير منفعل، و يعبّر عنه اصطلاحا بالعقول المجرّدة ... (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٦٠)- الوجود التّامّ و المكتفي و النّاقص، العقول.
(٩١٣) العكس
اشتراك مقدّمتين في حدودهما و اختلاف ترتيب الحدود. (الحدود و الفروق/ ٢٧)
(٩١٤) العلّة
هي سبب لكون شيء آخر إيجادا. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٥) كلّ ذات، وجود ذات اخرى بالفعل من وجود هذا بالفعل و وجود هذا بالفعل ليس من وجود ذلك بالفعل. (الحدود لابن سينا/ ٤١، رسائل ابن سينا/ ١١٧، تهافت الفلاسفة/ ٢٩٣) هو الّذي إذا حصل يجب عنه حصول الآخر بعد إمكانه. (إلهيّات الشفاء/ ١٦٨) كلّ وجود شيء يكون معلوما من وجود آخر، و وجود ذلك الآخر لا يكون معلوما من وجود الأوّل، فإنّ الأوّل نسمّيه علّة. (التّحصيل/ ٥١٩) هو السّبب في وجود الشّيء. (تهافت الفلاسفة/ ٢٥٨) هي ما يجب به وجود غيره و يمتنع بفرض عدمه.
(سه رساله شيخ إشراق/ ١٤٣) هي الشّيء الّذي يحصل من وجوده وجود شيء آخر.
و بالجملة ما يجب بوجوده و عدمه وجود شيء آخر و عدمه. (مجموعة مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٣٠، الشّواهد الرّبوبيّة/ ٦٨) هي ما يجب به وجود شيء آخر، أو ما يحصل به وجود شيء آخر.
ما يتوقّف وجود الشّيء عليه. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٣٧٧، ٣/ ٣٢)