شرح كتاب سيبويه - السيرافي، ابو سعید - الصفحة ٣٢٦
ضميرا منه، و تجعل" ليس" و ما بعدها خبرا" لعبد اللّه" مبنيا عليه.
(و ليس هذا في" لات" لأنك لا تقول:" عبد اللّه لات منطلقا"، و لا" قومك لاتوا منطلقين").
قال سيبويه: (و نظير" لات" في أنه لا يكون إلا مضمرا فيها:" ليس" و" لا يكون" في الاستثناء، إذا قلت:" أتوني ليس زيدا"، و" لا يكون بشرا").
قال أبو سعيد: و اعلم أنك تقول في الاستثناء:" أتاني القوم ليس زيدا"، و" أتاني إخوتك لا يكون بشرا"، و تقديره: ليس بعضهم زيدا، و لا يكون بعضهم بشرا. غير أن العرب لا تستعمل إظهار ذلك في الاستثناء، و إن كان مقدرا في الكلام. قال: فكذلك في لاتَ حِينَ مَناصٍ لا يستعمل إلا على الحذف ثم قال: (و زعموا أن بعضهم قرأ:
و لات حين مناص و هي قليلة).
يعني: أن الرفع قليل بعد" لات"، و الأكثر حذف الاسم و إظهار الخبر.
كما قال سعد بن مالك القيسي:
من صدّ عن نيرانها
فأنا ابن قيس لا براح