الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٦ - حكم الصلوات قبل الإستبصار
رأى الصبغ في الصلاة
سؤال (١٧٩): إن رأى المصلي أثناء صلاة العصر الصبغ على يده، هل تبطل صلاته وعليه الإعادة بعد رفع العذر أم يكمل؟ وما حكم صلاة الظهر التي صلاها بنفس الوضوء؟
الجواب: إذا لم يَعلم أن المانع كان قبل الوضوء صحّ وضوؤه وصلاته، خصوصاً إذا كان يعلم تاريخ الوضوء، أو كان من عادته الفحص عن المانع.
الصلاة مع دم الجروح
سؤال (١٨٠): هل تجوز الصلاة مع دم القروح والجروح والدمل إذا زاد على الإبهام؟
الجواب: جواز الصلاة مع دم القروح والجروح لا يُشترط أن يكون بقدر الإبهام، وإليك حكم المسألة بالتفصيل:
يُستثنى من اشتراط طهارة الثوب والبدن في الصلاة تلوث ثوب أو بدن المصلي بدم الجروح والقروح الموجودة حالياً في بدنه حتى تبرأ تماماً، فتجوز الصلاة مع هذا الدم في حالة صعوبة تغيير الثوب أو إزالة الدم من البدن وتطهيره، وبشرط أن يكون الجرح كبيراً ومستقراً، أمّا الجروح الصغيرة الآنية التي تبرأ سريعاً فلا يعفى عن دمها.
بناءً عليه فإنّ الصلاة تصحُّ مع الدماء التي تلوث ثياب وبدن المصاب بسبب حوادث الاصطدام مثلًا، أو بسبب العمليات الجراحية ويصعب إزالتها.
أمّا دم الرعاف أو الدم الخارج من الفم واللثة فلا يُعتبر من المستثنيات لأنّه ليس من دماء الجروح.
يرى الصبغ في القنوت
سؤال (١٨١): توضّأت وصليت، وفي قنوت صلاة العصر إنتبهت إلى أن في يدي بعض الصبغ (مقدار سانتيمتر تقريباً)، فهل علي إعادة الصلاتين أم أعيد العصر؟
الجواب: عليك إعادة الصلاتين إن كنتَ تعلم أنه كان قبل الوضوء.
حكم الصلوات قبل الإستبصار
سؤال (١٨٢): منذ أشهر وبعد أن وفقني الله للأخذ بمذهب أهل البيت (عليهم السلام)