الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٢٩ - كفارة الزوجة عن الخيانة
زوجته كانت تخونه
سؤال (٩٧٩): صديق يعاني من مشكلة كبيرة وهي أنه إكتشف أن زوجته كانت تخونه مع شخص آخر ولكن هذا كان في بداية الزواج، والآن هي تحلف لزوجها أنّها تابت لله توبة نصوحاً، الزوج يعرف الله ويراعي أولاده ويخاف من التشتت وعقدة الأولاد من المجتمع الذي قد لا يرحمهم، فما هو التوجيه أو النصيحة له؟
الجواب: مادامت الزوجة تابت إلى الله تعالى من ذنبها، والله تعالى غفّار لمن تاب وأخلص توبته، فعلى الزوج أن يستر عليها أيضاً ويغض الطرف عما سبق، ولكن عليه أيضاً:
١- أن يتعامل معها بالمعروف ويؤدي حقوقها ويشبع رغباتها الأنثوية حتى يسد هذا المنفذ على الشيطان الرجيم.
٢- أن يتحمل مسؤوليته المستمرة في إسداء النصح والوعظ والإرشاد لزوجته وأن يحذّرها من مزالق الشيطان وأن يلتزم هو وهي بحدود الله تعالى في العلاقات الإجتماعية وفي كل التصرفات حتى تبقى أجواء الأسرة نظيفة وبعيدة عن المفاسد.
٣- وعلى الجميع أن يسعى لتعميق روح التقوى في النفس بالعمل بالفرائض وإِجتناب المحرمات وتلاوة القرآن يومياً والإكثار من الصلوات والصيام المندوبة إضافة إلى الواجبة، حتى تحصن النفس ضد وساوس الشيطان، وتتقرب إلى الله تعالى وإلى مرضاته أكثر فأكثر.
نسأل الله تعالى أن يحصن الجميع من الإنزلاق في مهاوي الشيطان الرجيم.
كفّارة الزوجة عن الخيانة
سؤال (٩٨٠): كيف تكفِّر الزوجة عن خيانتها لزوجها بانها لم تحفظه في نفسها لكنها لم ترتكب فاحشة، علماً بأنه طلقها لكنها تشعر بالندم والألم وتريد أن تُكفِّر عن ذنبها تجاهه؟
الجواب: عليها أن تستغفر لنفسها وتستغفر له.