الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٧ - المزاح مع الطالبات
الصداقة مع الفتاة
سؤال (٨٦٣): هل يجوز لي أن أتخذ من فتاة صديقة لي مع مراعاة عدم الخلوة بها والتحدث في الأشياء العامة والخاصة من دون التطرق إلى مواضيع غير شرعية ومخلّة بالآداب؟
الجواب: نهت الشريعة عن الصداقة (إتخاذ الخدن) بين الرجل والمرأة الأجنبية وكذا العكس، وقد جاء النهي في الآية ٢٥ من سورة النساء: ... وَ لا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ ...، الجواب: وفي الآية ٥ من سورة المائدة: ... وَ لا مُتَّخِذي أَخْدانٍ ...
الصداقة والحب
سؤال (٨٦٤): ما حكم الصداقة بين الرجل والمرأة بحيث تتطور العلاقة إلى علاقة حب وبعدها تتوثق بعقد الزواج بحيث يتم الخروج والتنزه والعشاء في فترة الصداقة وفترة الحب، ولكن لا توجد أمور محرمة بين الطرفين؟
الجواب: الصداقة بين الرجل والمرأة الأجنبيين منهي عنها في الشريعة الإسلامية، قال الله تعالى: وَ لا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ [١]، الجواب: وقال: وَ لا مُتَّخِذي أَخْدانٍ [٢]، الجواب: ولعل السبب هو أنّ علاقات الصداقة هذه قد تكون من مزالق الشيطان، وما أكثر الإنحرافات والمفاسد التي نلاحظها في المجتمعات غير الملتزمة بسبب الصداقات بين الجنسين، والزواج لا يتوقف على هذه المقدمات التي وردت إلى مجتمعاتنا من الثقافات البعيدة عن حدود الله.
المزاح مع الطالبات
سؤال (٨٦٥): فيما يخص الحياة الجامعية، خصوصا الاختلاط بين الجنسين، هل يجوز الكلام والمزاح مع الطالبات ضمن حدود الأخلاق؟ أم يجب الإبتعاد عن الجميع وعدم الكلام بتاتاً مع النساء، مع العلم إن ذلك يسبب الكثير من الإشكالات في الوسط الجامعي؟
الجواب: يجب الإحتياط على الدين دون المساس بالأخلاق الإجتماعية، وتقدير المواقف رهين بحكمة الشخص.
[١] سورة النساء، الآية ٢٥.
[٢] سورة المائدة، الآية ٥.