الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥٥ - الرياحين على القبور
دفن الأموات في المساجد؟
الجواب: دفن الأموات في المسجد غير جائز إذا كان يؤدي ذلك إلى تلويثه، والأحوط عدم الدفن في كل الحالات. والعمل بمثل هذه الوصية قد يكون بدفنه في باحة المسجد أو ملحقاتها التي لا تُعد من المكان الموقوف والمخصّص للصلاة.
التصرف في المقبرة
سؤال (٧٧٠): هناك مقبرة لم توقف بوقف شرعي بل أهل القرية متفقون على أنّ هذه القطعة من الأرض لا يُتصرف فيها إلا لدفن المؤمنين، فهل هذا كاف لتحقق الوقفية وترتيب بقية الآثار الشرعية كعدم التصرف فيها خارج إطار الدفن؟
الجواب: إذا تحوّلت قطعة الأرض إلى مقبرة عرفاً مثل حال أكثر المقابر في العالم قديماً، لا ينبغي التعامل معها في غير ذلك، بل لا يجوز.
قراءة الفاتحة على الموتى
سؤال (٧٧١): شاع عند المسلمين قراءة الفاتحة على أرواح الموتى في كل محفل، وعند زيارة القبور، والحال أنه لا يوجد نص واحد يشير إلى استحباب ذلك إلا عند الدفن فقط، أفتونا مأجورين؟
الجواب: المأثور عن المعصومين (عليهم السلام) قراءة سورة القدر سبع مرات، وقراءة أية الكرسي وجعل ثوابها لأهل القبور.
زرع الأشجار في المقبرة
سؤال (٧٧٢): هل يجوز زرع أشجار في المقبرة لغرض إستظلال المشيعين الذين يقعون في حرج أثناء التشييع، علما بأن ذلك لا يزاحم دفن الموتى؟ وماذا عن التشجير لغرض تزيين المقبرة فحسب؟
الجواب: لا إشكال في التشجير سواء كان للإستظلال أو التزيين.
الرياحين على القبور
سؤال (٧٧٣): ما هو حكم وضع الرياحين على القبور؟ وهل هناك فرق بين وضعها على القبر أو غرسها في ترابه؟
الجواب: لم يرد بهذه الأمور شيء فيما روي عن النبي (ص) وأهل بيته المعصومين (عليهم السلام)، ولكن إذا انطبقت عليها بعض العناوين العامة مثل إحترام وتكريم الميت المؤمن والإهتمام بالنظافة والزينة وما أشبه فحكمها حكم تلك العناوين.