الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨٣ - تبديل الوقوف إلى الأفضل
بينما الحبس هو الصدقة الجارية التي يستطيع الواقف أن يحدّدها بزمن معيّن وبعد انقضاء المدة يعود الشيء المحبوس إلى ملك المالك.
إمكانية القبض في الوقف
سؤال (١١٣٤): إذا امتنع أحدٌ عن إعطائي حقي، هل يصح لي أن أوقف ذلك الحق الذي لي عنده لأبي الفضل العباس (ع) مثلا؟
الجواب: إذا كان تسلّمه وقبضه بعد الوقف ممكناً فلا بأس، لأن من شروط صحة الوقف إمكانية تسلّم الموقوف وقبضه من قِبل المتولي أو الحاكم الشرعي في الوقف العام.
الوقف ونزاع متوليين
سؤال (١١٣٥): يوجد في قريتنا مسجد، يتنازع شخصان على توليته، ونحن لا نعرف مَنْ منهما المتولي الحقيقي، فهل يجوز لي أن أقوم بتشخيص ما يحتاجه المسجد وشراء بعض الحاجيات دون إذن المتولي؟
الجواب: مع إجازة أحد وكلاء المرجع في المنطقة المطَّلع على حال المسجد يجوز.
أخذ مكتبة المسجد
سؤال (١١٣٦): أحد الأشخاص المؤمنين إستولى على مجموعة من الكتب الدينية الموقوفة لمكتبة في أحد المساجد وذلك في سنة ٨٣ في إحدى المدن العراقية، وكان تبرير هذا الشخص بأنه الأفضل أن يستفاد الناس منها بدل حرقها أو إتلافها من قبل الجهات الطاغوتية في ذلك الوقت، والآن بعد سقوط نظام الطاغية هل تُعاد هذه الكتب إلى نفس هذا المسجد أم تُعطى لمكتبةٍ عامّةٍ لفائدة الجميع أي للمصلحة العامة؟
الجواب: إذا لم تكن في المسجد مكتبة عامة يجوز وضعها في أيّة مكتبة عامّة.
تبديل الوقوف إلى الأفضل
سؤال (١١٣٧): توجد في بلدتنا عدة وقوفات للإمام الحسين (ع)، وقد تحوّلت هذه الوقوفات بعد أن كانت نخيلًا وأراض زراعية إلى أراضٍ قاحلة جرداء لا تدرّ نفعاً، وأردنا إستبدالها بما يتناسب مع الحكمة من الوقف، بعقار أو غير ذلك مما هو معمول به في الوقت الحاضر، فهل يمكن أن نضمَّ هذه الوقوفات المتعددة والتي هي جميعها للإمام الحسين (ع)