الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١١ - سجود النبي والأئمة
صيغة الصلاة على النبي
سؤال (٢٤٤): أي الصلاتين أفضل حال الركوع والسجود (ربِّ صلِّ على محمد وآل محمد) أم (اللهم صلِّ على محمد وآل محمد)؟
الجواب: الظاهر لا فرق بين العبارتين، إلا أنّ الروايات في هذا الباب أشارت إلى (صلى الله على محمد آل محمد) و (اللهم صلِّ على محمد وال محمد).
الركوع في الأماكن المقدسة
سؤال (٢٤٥): ما رأيكم فيمن يركع في الأماكن المقدّسة مثل زيارة الأئمة (عليهم السلام)، وبعنوان صلاة الزيارة؟
الجواب: إن كان بعنوان الركوع ففيه إشكال، أما الإنحناء تعظيماً فلا إشكال فيه.
١٢- السجود
سجود النبي والأئمة
سؤال (٢٤٦): إذا كان السجود على السجّاد لا يجوز فعلى ماذا كان يسجد النبي والأئمة (عليهم السلام)، فهل يعقل أنهم كانوا يصلّون بأماكن غير مفروشة؟
الجواب: كان الفرش الشائع في تلك الأزمنة هي الحصر والبواري مما يجوز السجود عليها، وإذا كان المكان مفروشاً بما لا يجوز السجود عليه كانوا يسجدون على (الخُمرة) كما في الروايات وهي حصيرة صغيرة كانت تُتخذ للسجود، أو كان محل السجود غير مفروش فالمصلي يقف على الفراش ويسجد على الأرض، كما كان بعض الأئمة (عليهم السلام) يحمل معه تراب قبر الإمام الحسين (ع) للسجود، فقد جاء في الرواية أنّ الإمام الصادق (ع) كانت له
«خَرِيطَةُ دِيبَاجٍ صَفْرَاءُ
(قطعة من القماش) فِيهَا تُرْبَةُ أَبِي عَبْدِالله (ع)، فَكَانَ إِذَا حَضَرَتْهُ الصَّلَاةُ صَبَّهُ عَلَى سَجَّادَتِهِ وَسَجَدَ عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ (ع):
إِنَّ السُّجُودَ عَلَى تُرْبَةِ أَبِي عَبْدِاللَّهِ (ع) يَخْرِقُ الْحُجُبَ السَّبْعَ»[١].
[١] وسائل الشيعة، ج ٥، ص ٣٦٦.