الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٩ - مقياس البلد وفوات الآيات
الاستيقاظ لصلاة الآيات
سؤال (٢٧٧): إذا كان الإنسان يعلم بحصول الكسوف أو الخسوف، فهل يجب عليه أن يكون مستيقظاً وقت حدوث الآية حتى يصلي؟
الجواب: الاحتياط الوجوبي يقتضي الإستيقاظ والصلاة.
قضاء الآيات
سؤال (٢٧٨): إذا لم يكن الإنسان يعلم بالكسوف أو الخسوف وكان نائماً عند حدوث الآية، ثم استيقظ بعد الانتهاء، فهل تجب عليه الصلاة؟
آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، الإستفتاءات - بيروت، چاپ: دوم، ١٤٣٣.
الإستفتاءات ؛ ج٢ ؛ ص١١٩
الجواب: إذا كان الكسوف أو الخسوف شاملًا لكل القرص وجب القضاء، وإلا فلا.
مقياس البلد وفوات الآيات
سؤال (٢٧٩): في الرسالة العملية: يختص وجوب صلاة الآيات بأهل البلد ومن يلحق بهم نوعاً:
١- ما المقصود ب- (البلد)؟ هل لبنان- مثلًا- كله بلد واحد؟ فلو حصلت زلزلة في شماله دون أن يشعر بها من في الجنوب، هل يجب على أهل الجنوب صلاة الآيات؟ أم المقصود بالبلد المدينة، مثل صيدا وبيروت، فلو شعر بها أهل بيروت لا تجب على أهل صيدا؟
الجواب: المقصود بالبلد كل منطقة جغرافية يصدق حدوث الآية عندهم، فإن صدق ذلك عرفاً وجبت الصلاة عليهم وإلا فلا.
٢- ما المقصود بالزمان المتصل بالآية حيث البعض لا يوجب الصلاة فيما لو فات ذلك الزمان، هل نصف ساعة مثلا؟ بحيث لو مر على الزلزلة نصف ساعة ولم يصلها تسقط عنه على القول الآنف، أو الزمان أطول من ذلك؟
الجواب: في الزلزلة وسائر الآيات المخيفة التي لا تستغرق وقتاً طويلًا فلا وقت لصلاة الآيات، بل تجب المبادرة بها فوراً وبمجرد حصول الآية، وإن أخرها عصياناً أو إضطراراً يبقى الوجوب إلى آخر العمر.
٣- هل إذا سجل مقياس ريختر هزات متعددة دون أن يشعر بها النوع، أو مع شعور القلة، هل يجب تكرار الصلاة لكل هزة؟ أم فقط يُصلى للهزات التي شعر بها نوع الناس