الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩٧ - كيف تكون المحاذاة؟
وأُجْبِرَ على الذهاب إلى مكة، فأحرم من المطار، فهل يجزيه هذا الإحرام، أم يجب عليه الذهاب إلى أدنى الحل لتجديد الإحرام؟.
الجواب: يكفيه هذا الإحرام إذا أحرم بالنذر، وإذا جدد النية ولبى فيما بينه وبين خروجه من مدينة جدة لتأمين المحاذاة المطلوبة مع أحد المواقيت (الجحفة أو يلملم)، ولا يترك الاحتياط بتجديد النية عند التنعيم أيضاً باعتباره أدنى الحل.
يحرم من الميقات مع الإمكان
سؤال (٥٤٣): شخص وصل جدة لأداء العمرة، فذهب من فوره إلى الطائف فدخل مكة بدون إحرام، ووصل إلى الميقات وأحرم وقصد مكة لأداء العمرة وبعد الإنتهاء تذكر أنه لم يلبِّ، فما حكم إحرامه وعمرته؟ وبفرض عليه الإعادة فهل يكفيه الإحرام من أدنى الحل (التنعيم)، أم يجب عليه الذهاب إلى الطائف (السيل الكبير)؟.
الجواب: إذا أمكنه عاد الى الميقات، والا فمن حيث أمكنه العود إليه بينه وبين الميقات، وإلا فمن أدنى الحل يحرم.
محاذاة الميقات في الجو
سؤال (٥٤٤): في الطريق إلى جدة بالطائرة يعلن قائد الطائرة بأننا الآن فوق منطقة الميقات وذلك لمن أراد أن يحرم للعمرة المفردة، فهل يجوز الإحرام في هذه الصورة رغم الارتفاع الكبير للطائرة؟.
الجواب: إذا تمّ التأكد من محاذاة الميقات يجوز الإحرام ولو بتكرار النية والتلبية من قبل ذلك احتياطاً وذلك للتأكد من كون الإحرام قد وقع عند المحاذاة.
كيف تكون المحاذاة؟
سؤال (٥٤٥): هل يمكن تصوير معنى المحاذاة لأحد المواقيت بهذا الشكل:
المحاذاة لقرن المنازل- مثلًا- عبارة عن دائرة وهمية مركزها الكعبة ونصف قطرها المساحة بين الكعبة وقرن المنازل، فكل بلد يقع على محيط هذه الدائرة فهو محاذٍ لهذا الميقات وهكذا بقية المواقيت؟.
الجواب: يبدو إن دليل المحاذاة لو تم تعميمه يدل على أنّ من سلك طريقاً لا يمرّ على ميقات راعى الميقات الذي يقع على أحد طرفيه عرفاً وهو متجه إلى الكعبة المشرَّفة وأحرم من ذلك الموقع والله العالم.