الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٢ - الرجوع بعد أداء العمل
الجواب: للنصوص. مثل قوله سبحانه: الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلَى النِّساءِ [١]، الجواب: ذلك إنّ الولاية نوع بارز من القيمومة، وقوله (ص) فيما يُروى عنه:
«لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوا أَمْرَهُمُ امْرَأَةٌ» [٢]
الجواب:، وللإجماع.
المرأة والإجتهاد والإفتاء
سؤال (٥): هل يمكن للمرأة أن تكون مجتهدة أسوة بالرجال؟ وما هو موقف الشرع من تصدي النسوة للإفتاء؟ وهل لها تولي القضاء؟ وما حكم إمامة المرأة للصلاة؟ وهل يجوز لها إرتقاء المنبر للخطبة عموماً ولخطبة صلاة الجمعة خصوصاً؟
١- تستطيع المرأة أن تَدْرُس العلوم الدينية حتى تصل إلى درجة الإجتهاد، ولكن لا يجوز للغير تقليدها، إذ أن الذكورة من شروط مرجع التقليد كما أنها من شروط القضاء أيضاً.
٢- تجوز إمامة المرأة للنساء فقط.
٣- خطابة المرأة للنساء جائز بلا إشكال مع ملاحظة سائر الجوانب الشرعية.
٤- خطبة الجمعة يلقيها إمام الجمعة وهو رجل، لأن الجمعة لا تنعقد بالنساء لوحدهن.
الرجوع في الاحتياطات الوجوبية
سؤال (٦): إذا رجعت إلى أحد المراجع في بعض الاحتياطات الوجوبية، ثم انتقل إلى جوار ربه تعالى، هل يجوز لي بعد وفاته أن أبقى على تقليده في تلك المسائل؟ وهل يجوز لي أيضًا الرجوع إليه في احتياطات وجوبية أخرى لم أرجع إليه فيها أثناء حياته؟
الجواب: يجوز الرجوع إليه في الاحتياطات التي رجع إليه فيها، وإذا كان قد قرر الرجوع إليه دائماً في كل احتياطاته جاز الرجوع إليه في غيرها أيضاً، وإلّا فالأحوط الرجوع إلى غيره.
الرجوع بعد أداء العمل
سؤال (٧): هل يجب الرجوع في الاحتياطات حين العمل، أم يكفي الرجوع بعد أداء العمل؟.
الجواب: الرجوع بعد العمل كافٍ إن شاء الله تعالى.
[١] سورة النساء، الآية ٣٤.
[٢] السنن الكبرى، رقم الحديث ٤٧١٨.