الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٥ - الصوم ونية الأكل
١- فهل يجب عليَّ أن أعين في نيتي القلبية أنه أيّ صوم سأصومه؟
الجواب: لو كان على الإنسان صيام أيام عديدة من قضاء شهر رمضان، ونذر، وكفّارة، فصام من دون تعيين، فقد وفّى بما عليه بعدد الأيام التي صام، فإن بقيت عليه بقيّة يكفيه أن يصوم العدد الباقي من دون تعيين. ولو عيَّن كان أحوط إستحباباً.
٢- هل يكفي أن تكون نيتي «أصوم اليوم الذي اشتغلت به ذمتي» وأقصد به صوم القضاء؟
الجواب: يكفي.
٣- وإذا كنت أعلم أنه عليَّ صوم يوم واحد واجب، ولكن لا أتذكر على وجه التحديد هل هذا اليوم هو قضاء يوم من شهر رمضان أو هو يوم واجب عليّ بالنذر، فهل يكفي أن أنوي بهذا الشكل: «أصوم غداً وفاءً لما في ذمتي من التكليف الواجب عليَّ» من غير أن أذكر نوع ذلك الصوم الواجب؟
الجواب: لا يجب ذكر النوع.
٤- وإذا كنت متذكراً أنه يوم قضاء أو يوم نذر ولكن لم أقصده في نيتي على وجه الخصوص، فهل صومي صحيح ونيتي صحيحة؟
الجواب: صحيح إن شاء الله.
٥- هل كلّ صوم أصومه يجب عليَّ أن أحدّده في قلبي ونيتي أنه قضاء أو كفارة أو نذر أو يوم الغدير أو يوم مولد الإمام علي (ع)؟ فهل يجب عليَّ أن أخطر نوعه في قلبي؟
الجواب: لا يجب تعيين النوع، بل يكفي الصوم بداعي التقرب إلى الله.
الصوم ونيّة الأكل
سؤال (٣٣٢): لم أكن أعلم بحكم الإخلال بالنية وأنّ عدم استمرارها من المفطرات ويوجب القضاء دون الكفارة، والآن علمت بهذا الحكم. حيث كنت في السنوات السابقة كنت أنوي الأكل سواء بسبب الجوع أو بسبب المرض لكنني كنت أتحملهما ولا آكل. فما هو تكليفي الآن؟ وهل يختلف حكمي إن كان جهلي ناشئاً من تقصير أو قصور؟
الجواب: هذه النيّة لا تُبطل الصوم عندنا، وإن كان الأحوط إستحباباً القضاء.