الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٥ - التزاحم بين الأئمة
التصدي للإمامة
سؤال (٣٠١): هل تجوز لي الصلاة إماماً للجماعة، فيما لو دُعيت من قبل أصدقائي في الحالتين:
١- متأكد من عدم عدالتي لأي سبب.
٢- لم أحرز عدالتي، أي أشك في عدالة نفسي؟
الجواب: الأقوى جواز الإمامة وإن كان الأحوط استحباباً عدم تصدي من يعرف نفسه بعدم العدالة لإمامة الجماعة.
لايرى نفسه عادلًا
سؤال (٣٠٢): هل يجوز لمن لا يرى العدالة في نفسه أن يكون إماماً في صلاة الجماعة مع أن الآخرين يرون عدالته؟
الجواب: الأحوط أن لا يتصدى للإمامة من يعرف نفسه بعدم العدالة، وإن كان الأقوى جوازه.
الإقتداء بمن يأخذ راتب الحكومة
سؤال (٣٠٣): تدفع إحدى الحكومات الجائرة راتباً شهرياً لأئمة المساجد، فرفض استلامه جمع من طلبة العلوم الدينية بينما قَبِل آخرون الاستلام.
سؤالنا هو: هل تجوز الصلاة خلف إمام عادل يستلم ذلك الراتب لاعتقاده بجواز ذلك إجتهاداً أو تقليداً من حيث الحكم أو الموضوع، علما بأن صلاته تامة الأجزاء والشرائط؟
الجواب: لا بأس بالصلاة خلف مثل هذا العالم.
التزاحم بين الأئمة
سؤال (٣٠٤): هل يجوز لإمام الجماعة في مسجدٍ مّا أن يعتبر نفسه إماماً راتباً في ظل وجود أئمة جماعة آخرين ملتزمين بأداء بعض الفرائض وفي نفس المسجد، ومن دون علم المصلين المواظبين على جماعة المسجد؟
الجواب: الإمام الراتب في المسجد أولى بالإمامة من غيره، وإذا وقع التزاحم بين الأئمة رغبةً في ثواب الإمامة وليس لأغراض دنيوية فالترجيح لمن يقدّمه المأمومون لأسباب ومرجِّحات شرعية وليس لمصالح دنيوية.