الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤٨ - الأكل مع تارك الصلاة
التعامل مع من لايصلي
سؤال (٧٥٤): أنا رجل، الحمد لله ملتزم وأعمل في إحدى الشركات ومعي موظف في نفس القسم ولكنه لا يصلي، وقد نصحته عدة مرات ولكنه لا يهتم، فهل يجوز لي أن أضاحكه وألاطفه وأشترك معه في المطعم خصوصاً وهو معي في نفس القسم ولا أستطيع أن لا أفعل ذلك طول الوقت، فما هو حكمي؟
الجواب: لا بأس بذلك كله، خاصة إذا كان التعامل الأخلاقي معه يؤدي إلى هدايته، وعليك أن لا تترك تقديم النصح له وأمره بالمعروف دائماً. وإذا كانت مقاطعتك له تؤدي إلى هدايته فذلك لازم من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
نصح من يسبّ المؤمنين
سؤال (٧٥٥): شخص من أقاربنا كبير في السن ولكن مع الأسف يتجاسر ويتجاهر بالسبّ والإتهام على بعض العلماء والشخصيات السياسية الدينية، فهل يجوز الأكل والشرب في منزله لو دعانا على بعض الوجبات لديه؟
الجواب: يجوز الأكل عنده، ولكن ينبغي نصحه بضرورة احترام العلماء والمؤمنين، وأن يكون بيان النقد مصحوباً بالأدب والأخلاق الإسلامية الفاضلة.
لابأس بالمناقشة المفيدة
سؤال (٧٥٦): أتعرض عند المناقشة سواء مع أقارب أو زملاء إلى إستهزاء بعضهم، وأشعر بأني أمتلئ غيضاً، لأنهم يُنقصون أحياناً من منزلة المذهب الذي أعتنقه. فهل اقاطعهم أم أتحمل إستهزاءهم، أم لا اناقشهم ولا اقاطعهم؟
الجواب: إذا كانت المناقشة معهم مفيدة وتوصلهم إلى الحقيقة، فالإستمرار فيها جيد مع تحمّل كل ما يترتّب على ذلك بصدر رحب، تماماً مثل أخلاق الرسول (ص) والأئمة (عليهم السلام)، أما إذا لم تكن المناقشة مفيدة على الإطلاق فتركها أفضل ولكن من دون المقاطعة.
الأكل مع تارك الصلاة
سؤال (٧٥٧): هل يجوز الأكل مع شخص مسلم لا يؤدي فريضة الصلاة والصيام؟
الجواب: إن كانت مقاطعته تؤدي إلى هدايته والإلتزام بفرائض الدين فينبغي ذلك، أما إذا كان العكس هو الصحيح فينبغي الإرتباط به لهدايته.