الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٧ - الصلاة في مكان الدراسة
في الطريق بين الوطنين
سؤال (٢٦٩): إذا كان للمكلف وطنان يبعدان عن بعضهما ثلاثون كيلومتراً وأراد الذهاب من أحدهما إلى الآخر، ما هو تكليفه؟ هل يقصر في الطريق والحال أنه لا مسافة امتدادية بين الوطنين أي لا يوجد ٤٤ كيلو متر، أم أن المسافة هنا تحسب تلفيقية، مع أن السفر سينقطع عند الوصول إلى وطنه المقصد؟
الجواب: حسب المذكور في السؤال حكمه التمام لأنّه لا مسافة للقصر هنا.
الصلاة في مكان العمل
سؤال (٢٧٠): مقر عملي يبعد عن سكني مقدار ٦٤ كم ذهاباً فقط، وعليّ الذهاب يومياً إلى مقر عملي من الصباح وحتى الساعة الثانية بعد الظهر ماعدا أيام العطل الأسبوعية والعطل الرسمية. هل اصلي الظهرين قصراً أم تماماً؟
الجواب: إن لم يعتبر مكان عملك وطناً ثانياً لك، فحكمك القصر هناك.
كيف أصلي في مقر العمل
سؤال (٢٧١): سؤالي عن جواز الصلاة قصراً في مقر العمل، حيث إنني أعمل في منطقة تبعد حوالي الثمانين كيلومتراً عن المسكن الذي أقيم فيه، وأنا أتنقل يومياً للعمل، فهل اؤدي الصلاة تامة أم يجب القصر؟
الجواب: إذا كان عملك في هذا المكان دائمياً أو كان لفترة طويلة بحيث يُعتبر مكان العمل وطناً ثانياً لك عند العرف، فيكون حكمك التمام في مكان العمل ومكان السكن، أما إذا كان العمل مؤقتاً بحيث لا يعتبرك العرف مقيماً هناك فحكمك حكم المسافر.
الصلاة في مكان الدراسة
سؤال (٢٧٢): هل يعتبر الذهاب إلى الدراسة من السفر إذا كانت الجامعة بعيدة جداً عن المنزل؟ وهل يصوم الطالب أم لا؟
الجواب: إذا لم يعتبر العرف مكان الدراسة وطناً ثانياً للشخص فإنّ الطالب يُعدّ هناك مسافراً إلا أن يقيم عشرة أيام.