الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦٧ - صيغة الصلاة على النبي(ص)
هو وجود آيات تحثّ على ذكر الله بكرة وأصيلا والتسبيح بحمده بالعشي والأبكار، والعشي والأصيل في معاجم اللغة العربية هو آخر النهار، وفي بعض الآيات: وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها [١] الجواب: والآن: متى يُستحب لنا أن نقرأ الأذكار الواردة للمساء، هل قبل غروب الشمس أم بعد الغروب؟
الجواب: الآية صريحة وواضحة حيث تقول: وَ قَبْلَ غُرُوبِها.
الزيارات والأدعية
سؤال (٨٠٢): هل زيارة عاشوراء، والزيارة الجامعة، وزيارة وارث، ودعاء التوسل أسانيدها ثابتة عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام)؟
وهل صحيح أن الزيارة الجامعة تشتمل على ما يخالف القرآن الكريم؟
الجواب: الزيارات والأدعية المذكورة وردت عن طريق محدّثين ثقاة وفي جوامع الحديث المعتبرة، ولا إشكال في قراءتها، وإذا كانت تحتوي على بعض العبارات المتشابهة فإنّ لها تفسيرها وتأويلها الذي لا يتناقض مع القرآن الكريم، فأهل البيت (عليهم السلام) هم عدل القرآن- كما في السنّة الشريفة- والكتاب والعترة هم الثقلان اللذان تركهما رسول الله (ص) لأمته وهما لا يفترقان حتى يردا عليه الحوض، وعلينا نحن أن نتبع الثقلين ونهتدي بهدى الكتاب والأئمة الأطهار (عليهم السلام).
الزيارة الجامعة
سؤال (٨٠٣): هل الزيارة الجامعة معتبرة يقينا؟
الجواب: رويت الزيارة الجامعة الكبيرة عن الإمام الهادي (ع) في المصادر المعتَبرة.
صيغة الصلاة على النبي (ص)
سؤال (٨٠٤): أيهما أفضل قول: «اللهم صلِّ وسلم على محمد وآل محمد» أو «اللهم صلِّ على محمد وآل محمد»؟
الجواب: لا فرق، وإن كانت عبارة (اللهم صلِّ على محمد وآل محمد) هي الموجودة في الأدعية المأثورة.
[١] سورة طه، الآية ١٠٣.