الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٧ - أفطر عامدا وتاب
حكم العائد من السفر
سؤال (٣٨٤): سافرتُ مع والدي في نهار شهر رمضان للعلاج وحاولتُ الرجوع إلى البلد قبل الظهر، ولكن دخل الزوال ونحن على مقربة من بلدنا .. فما حكم صيام هذا اليوم؟
الجواب: إذا وصل المسافر قبل الزوال إلى حدّ الترخّص من بلده (أي دخل بين البيوت بحيث يسمع أذان المدينة) فصومه صحيح، أما إذا صار الزوال ولا يزال المسافر بعيداً عن حدود مدينته فإنّ حكمه حكم المسافر وعليه قضاء ذلك اليوم.
إكراه الزوجة على الجماع
سؤال (٣٨٥): إذا قطع رجل صائم المسافة الشرعية التي توجب عليه الإفطار في نهار شهر رمضان ثم إنه رجع في نفس اليوم وهو مفطر إلى منزله وقام بعدها بإجبار زوجته وهي صائمة على الجماع في النهار، فما هو الحكم الشرعي بالنسبة له ولزوجته؟
الجواب: إكراه زوجته على الجماع حسب الوارد في السؤال عمل محرم وعليه الإستغفار منه وليس عليه شيء آخر، أما الزوجة إذا كان الإكراه بحيث كانت العملية خارجة عن إختيارها ولم تطاوعه فصومها صحيح وليس عليها شيء.
٦- قضاء الصوم
أفطر عامداً وتاب
سؤال (٣٨٦): مكلف لم يصم بضع سنين من عمره متعمداً ذلك، بحجة أن الصوم واجب على الأغنياء حتى يحسوا بجوع الفقراء، فالآن بعد التوبة ما هو تكليفه؟
الجواب: عليه قضاء كل الأيام التي لم يصمها، وعليه الكفارة عن كل يوم، وكفّارة الإفطار واحد من ثلاث: عتق رقبة، أو صوم شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكيناً، ومن وجبت عليه إحدى الكفارات فعجز عنها جميعاً، صام ثمانية عشر يوماً بدل إطعام ستين مسكيناً، فإن عجز تصدَّق بما يطيق، وإن لم يقدر على شيء استغفر الله، فإنّ الإستغفار كفّارته.
*