الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨٥ - خلاف حول وقفية الحسينية
زائدة عن حاجة المكان؟
الجواب: إذا كان من الممكن الإنتفاع بالكتب والمصاحف الموقوفة على مكانٍ معيّن في نفس المحل فهي باقية على حالها. أمّا لو استغنى المكان المعيّن عنها تُجعل في محلٍ مُماثل له، فإن لم يمكن المماثل جُعِلت في المصالح العامة. والظاهر حجيّة قول ذي اليد في هذه المسألة وهو المتولي.
توزيع أرباح الوقف
سؤال (١١٤٢): رجلٌ أوقفَ منزلًا له للإمام الحسين (ع) على أَنْ توزّع أرباحُ الوقف السنوية على مجالس القراءة الحسينية في حسينيات البلدة أيّام عاشوراء، وكانت المجالسُ في حياة هذا الرجل لا تتجاوز خمسَ حسينيّات، وبعد مرور عدّة سنوات أُنشئتْ حسينيات عدّة حتى وصل عددها هذا العام إلى اثنتي عشرة حسينية.
وسؤالي، هل يجوز توزيع الأرباح من هذا الوقف- على جميع الحسينيات في البلدة بما فيها الحسينيات المستحدثة بعد وفاة الواقف؟
الجواب: إن لم يكن قصد الواقف تخصيص الأرباح بالحسينيات الخمس الموجودة في ذلك اليوم فقط جاز توزيع الأرباح على كل الحسينيات حتى الجديدة.
خلاف حول وقفية الحسينية
سؤال (١١٤٣): يوجد خلاف بين حسينيتين في المنطقة، وكلاهما بذات الإسم، وكل يدّعي بأن حسينيته هي الأصل وهي المباحة، والأخرى هي المغصوبة، وهذه القضية متشعبة وهي في المحاكم الجعفرية الرسمية في البلاد، وقد كان حكم المحكمة في السابق لصالح واحدة منهما لسنوات طوال، وقد جاء أحد القضاة الجدد، وفي استئناف القضية حكم لصالح الحسينية الأخرى.
١- فما هو تكليف الناس في هذه الحالة؟ هل يجوز دخول الحسينية المحكوم لصالحها باعتبار أن المحكمة حكمت لصالحها، وماذا لو حكمت مرة أخرى للحسينية الأخرى، فهل يحرم دخول الأولى؟
الجواب: إذا حكمت محكمة شرعية بأنها غصب لا يجوز التعامل معها، والرأي هو رأي المحكمة الثانية التي نقضت الحكم الأول.