الإستفتاءات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٤١ - العنف والإرهاب
بيع الأعضاء
سؤال (١٣٣٧): هل يجوز للإنسان بيع أعضائه في حال حياته أو بعد موته، لنفع إنسان آخر، أو لمنفعة أخرى؟
الجواب: لا يجوز للإنسان أن يعمل عملا يفقد به قوة من قواه، وفيما وراء ذلك يجوز له بيع إحدى كليتيه مثلا لغيره في حياته إن لم يتضرر ضرراً بالغا. وأما الإذن بالاستفادة من أعضائه من بعد موته في مقابل شيء أو بلا مقابل فلا دليل على حرمته، خصوصا إذا كانت حياة الناس متوقفة عليه.
الاستنساخ البشري
سؤال (١٣٣٨): ما هو رأي الشرع المقدّس في الاستنساخ البشري؟
الجواب: ما زالت الآثار التي قد تترتب على هذه العملية غامضة، وما توصلت إليه التجارب العلمية حتى هذه اللحظة لا تتكفل بالكشف عن طبيعة تلك الآثار.
وما قد يُستدل به من أدلة في هذا المقام، كقوله تعالى: وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً (١١٩) [١]، لم نستفد منها شيئاً مهماً في هذا المجال، فحتى لو قلنا بأن الإستنساخ مصداق لتغيير خلق الله سبحانه، فإن مستوى التغيير المحرَّم غير واضح لنا.
بلى، لو لزم من الإستنساخ ضرر على ما فهم من الشريعة أهميته مثل الأسرة، وسائر القيم الدينية، فلا مناص من القول بالحرمة.
٥- شؤون سياسية
العنف والإرهاب
سؤال (١٣٣٩): ما هو رأي الإسلام في مسألة العنف والإرهاب؟
الجواب: الإسلام دين السلام ولا يجوز العنف إلا في الموارد التي ذكرت في الكتاب والسنة.
[١] سورة النساء، الآية ١١٩